|
دعي طفلك يلعب.. لكي يتفوق |
 |
|
وجد الباحثون في جامعة ايلينوي الأمريكية, أن الأطفال الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية أفضل أداء وأكثر استعدادا للتنافس الأكاديمي والتحصيل العلمي والتفوق الدراسي, وذلك لأن اللياقة الجسدية تحسن مهارات الذاكرة النشطة والعاملة ودرجات الانتباه لديهم.
وأوضح هؤلاء في مجلة (سيكولوجيا الرياضة), حسب قدس برس، أن الأطفال الذين سجلوا تفوقا جيدا في المجال الأكاديمي يتفوقون أيضا في اللياقة البدنية, وهذا الارتباط بين درجات لياقة الجسم عند أطفال المدرسة الابتدائية وأدائهم في الاختبارات الأكاديمية والمدرسية كان واضحا عند من يمارسون الرياضة, مقارنة بالأطفال الكسالى كثيري الجلوس.
ولاحظ الباحثون أن الأطفال ذوي اللياقة البدنية العالية يكرسون طاقة دماغية أكبر نحو المؤثرات وتحديدها, وكانوا أسرع وأدق في إنجاز المهمات المطلوبة بأخطاء أقل, مقارنة م الأطفال عديمي اللياقة.
هذا ومن جانب آخر وبعيدا عن لياقة طفلك ولكن نصائح لك كأم، تقول الأخصائية البريطانية إليزابيث مايستون إنه على كل أم ان تقرأ بعضا من النصائح والمقترحات التالية.. وتختار ما يناسبها ويلائم ظروفها:
قولي لأطفالك إنك تحبينهم، مهما كانوا صغارا أو كبارا حتى الذين أصبحوا علي عتبة المراهقة وربما أكبر ولا تترددي في احتضانهم فهذا يزيد ثقتهم بأنفسهم.
إياك ومقارنة طفلك أو طفلتك بالأطفال الآخرين.. أو حتى بإخوتهم أو أخواتهم.. فالأطفال مثل الكبار.. مختلفون ويحبون أن يكونوا مختلفين عن الآخرين.
انتبهي إلى بعض عاداتك السيئة وتفاديها إلى أقصى حد، وعلى عكس ذلك ابرزي بطريقة غير مباشرة خصالك الجيدة مثل التزامك بمواعيدك أو طريقتك في التحدث أو اللياقة واللطف.. الخ ولكن كوني طبيعية في هذا إلى أقصى حد، فالأطفال حساسون جدا ويستطيعون اكتشاف أي محاولة.
حاولي تمالك نفسك وعدم إظهار خوفك في أي أمر حتى لا يصاب أطفالك بالعدوى ويكتشفون ضعفك.
كوني واقعية وابعدي شعورك بتأنيب الضمير عندما تغيبين لبعض الوقت عن أطفالك؛ فهذا من شأنه أن يدفعك إلى تصرفات غير طبيعية تربك نفسية الأطفال الصغار كأن تتوددي إليهم بمبالغة أو تكثري من الهدايا.
* اضحكي معهم وليس عليهم، فهناك فارق بين مشاركة الإجفال مرحهم وبين السخرية منهم، شاركيهم الفكاهة ولكن بعيدا عن الإساءة إلى أي شخص، خاصة من الأقارب أو الأصدقاء، كأن يقلد الصغار طريقة أحدهم في التحدث أو حركاته ويدفعوك لمشاركتهم الضحك. * كوني شجاعة عندما تخطئين واعترفي لأطفالك بالخطأ |
|
|
|
|
كيف تنجبين التوائم؟؟ |
 |
|
يلعب العامل الوراثي في عملية إنجاب التوائم دورا كبيرا، إلا أن العامل الوراثي يكون من جهة الأم وليس من جهة الأب.
وفقا للإحصائيات الأمريكية عن التوائم خلال خلال الفترة 1980-1987 فان منطقة السكن تلعب دورا في عملية الإنجاب فمثلا وفقا للإحصائية كانت احتمالات إنجاب التوائم في ولايتي ماساشوستس وكونيتيكت أعلى بنسبة 25% عن باقي الولايات أما فرص إنجاب ثلاث توائم فكانت ضعف هذه النسبة بالنسبة للنساء اللواتي يعشن في ولايتي نيوجيرسي ونبراسكا.
كذلك يلعب عامل السن دورا كبيرا حيث ترتفع النسبة بشكل ملحوظ إذا تجاوز عمر الأم الخامسة والثلاثين وتزداد النسبة كلما تقدمت المرأة في العمر. وقد أشارت الإحصائيات أن أعلى نسب إنجاب التوائم كانت عند النساء اللواتي قررن الإنجاب في سن متأخرة وخاصة الفئة العمرية 45-49.
أشارت بعض الدراسات الحديثة أن هناك علاقة وثيقة بين كميات حامض الفوليك الذي تتناوله النساء قبل وخلال فترة الحمل وبين إنجاب التوائم، فقد تبين أن النساء اللواتي يتناولن حامض الفوليك قبل فترة من الحمل ترتفع لديهن احتمالات إنجاب التوائم بنسبة 40%.
ومن الجدير بالذكر هو ما أثبتته الأبحاث العلمية أن لتغذية المرأة تأثيرا كبيرا في عملية اختيار جنس المولود، وذلك من خلال تأثير الغذاء على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة، والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح.
وأوضح العلماء أن زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم يسبب تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري (Y) واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي (X) فتكون نتيجة التلقيح ذكرا. والعكس صحيح.
وجاءت هذه الدراسة لتعزز دراسة بريطانية سابقة أكدت أن نوع الأطعمة التي تتناولها الأمهات تساهم في تحديد جنس المولود، إذ خلصت باحثتان في جامعة نوتينغهام في بريطانيا إلى أن امتناع النساء عن تناول اللحوم والأسماك يؤدي إلى إنجابهن إناثا.
وقالت الباحثتان إن النباتيات اللواتي يمتنعن عن اللحوم والأسماك تزداد فرص إنجابهن إناثا. وأشارتا إلى أن دراستهما بنيت على مراقبة حوالي ستة آلاف حامل في مستشفى نوتنغهام خلال عام 1998، وكان عشرون في المائة من الحوامل نباتيات.
وانسجمت نسبة الإنجاب لدى غير النباتيات مع المعدل العام للمواليد في بريطانيا وهو 106 أولاد في مقابل كل مائة بنت. لكن في أوساط النباتيات انخفضت النسبة إلى 85 ولدا في مقابل كل مائة بنت. ولم تجد الباحثتان سببا مباشرا لهذه الظاهرة سوى ما ورد في دراسة أخرى خلصت إلى أن الأطعمة الغنية بالماغنيزيوم والبوتاسيوم والكالسيوم تساعد الأمهات على إنجاب ذكور، علما أن لا دليل طبيا على انخفاض معدلات هذه المواد في الأطعمة النباتية.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن الأمهات اللواتي لا يدخن قبل الحمل وبعده، أكثر ميلا إلى إنجاب الذكور علما أن معظم النباتيات أكثر قدرة على إنجاب أطفال أصحاء. إضافة إلى كونهن أكثر قدرة على إرضاع أطفالهن.
هذا وأفادت وسائل الإعلام البلجيكية مؤخرا أن طبيبا بلجيكيا متخصصا في الخصب سيعرض على الأزواج أن يختاروا، مع بعض الشروط، جنس طفلهم المقبل. ونقلت وكالة "بيلغا" عن الطبيب فران كومهير الذي يعمل في المستشفى الجامعي في غاند أنه تولى رعاية خمس نساء من دول أوروبية مختلفة ليتمكنّ من اختيار جنس مواليدهن.
ونقلت الصحف عن الطبيب قوله، إن الهدف هو "تحقيق التوازن في نواة الأسرة". ويبدأ العلاج بعملية فصل تقوم بها شركة "مايكروسورت" الأميركية التي تتخذ من فيرجينيا مقرا لها بين الحيوانات النووية التي تحمل صبغيات الإناث (X) والذكور (Y). ثم تجرى عملية تلقيح اصطناعي في غاند. وتؤكد الشركة الأميركية عبر موقعها على الإنترنت أن فرص النجاح تبلغ 88 في المائة إذا كان المولود المرغوب أنثى و73 في المائة للذكر، موضحة أن 460 عملية من هذا النوع فقط أدت حتى الآن إلى الحمل.
وذكر سابقا في تقارير سابقة، أن معهد العلوم الجينية وتقنية أطفال الأنابيب في مدينة فيرفاكس في ولاية فرجينيا الأميركية وجد أن الحيوانات المنوية التي تنتج إناثا اثقل من تلك التي تنتج ذكورا عند تمريرها عبر آلة تدعى مايكروسورت لفرز الحيوانات المنوية.
وأكد المعهد بأنه تمكن من تطوير تقنية تستعمل حاليا في منع انتقال الأمراض الوراثية إلى أحد الجنسين دون الآخر لتحديد جنس الجنين. وتعتبر عملية تحديد جنس الجنين عملية بسيطة ومنخفضة التكاليف نسبيا إذ لا تتجاوز سعرها ألفي دولار ولا تستغرق أكثر من عدة ساعات. وقال الدكتور هارفي ستيرن الأخصائي في العلوم الجينية في المعهد إن هدف التجارب هذه هي مساعدة الأزواج في الحصول على أطفال أصحاء مرغوب فيهم.
لكنه أضاف أنه يدرك أن مثل هذه التجارب يمكن أن تكون ممنوعة في بعض الدول ويتوقع أن يتدفق عدد كبير من الأزواج إلى الولايات المتحدة للحصول على هذه الخدمات التي لا تزال محظورة في الدول الأوربية إذا استخدمت لتحديد جنس المواليد ولكن ليس لمنع الأجنة من حمل أمراض وراثية مقصورة على أحد الجنسين.
ولا يقبل المعهد طلبات الأزواج إلا إذا كان لديهم طفلا من الجنس الآخر، ففي بريطانيا تحظر الهيئة المسؤولة عن تنظيم عمليات الإخصاب والأجنة من تحديد جنس الجنين مسبقا إلا إذا كان السبب الحظر هو تجنب مخاطر وراثية يحملها أحد الجنسين مثل مرض نزف الدم الوراثي أو ضمور العضلات التي يحملها الذكور.
ولا يمنع ذلك من وجود عدد من العيادات الخاصة في بريطانيا التي تقوم بهذه العمليات ولكن لا يزال معظمها يستخدم تقنيات بطيئة نسبة نجاحها غير مضمونة.
وقال الدكتور ستيرن إن الآراء المعارضة لعمليات تحديد جنس المولود تقول إنها تمييز ضد ولادة إناث، ولكن معظم الطلبات التي تلقاها المعهد حتى الآن كانت طلبا لإناث، وسجلت التقنية المستعملة في المعهد نجاحا أكبر في تحديد الإناث بنسبة تقدر باثنين وتسعين بالمائة في تحديد الحيوانات المنوية التي تحمل كرموزوم الإناث، بينما تقدر نسبة تحديد الحيوانات المنوية التي تحمل كرموزوم الذكور باثنين وسبعين بالمائة.
وكان حوالي ثمانين بالمائة من طلبات الأزواج الذين شاركوا في التجارب التي قام بها معهد فيرفاكس سببها تحقيق توازن في عائلاتهم، وعشرين بالمائة سببها تجنب انتقال أمراض وراثية عبر أحد الجنسين.
ولكن عدد من الجماعات الدينية والجماعات المدافعة عن الاختيار الطبيعي في عملية الإخصاب في الولايات المتحدة يعارضون هذه العمليات ويعتبرون أي تدخل في عملية الإخصاب أمرا غير صحيحا.
ومن جانب آخر، ربما يكون المخ وليس الأعضاء التناسلية هو العامل الذي يحدد أولا ما إذا كان الشخص ذكرا أم أنثى. فقد اكتشف علماء أميركيون أنه قبل أن تنبت لجنين الفأر أعضاء تناسلية في الرحم فإنه ربما يكون قد تم إشعار مخه بأنه من جنس معين.
وطبقا لمجلة نيو ساينتست فإنه إذا صدق هذا الأمر على الإنسان فذلك سيساعد على تحديد (جنس مخ) الأطفال ذوي الأعضاء التناسلية غير المتميزة. ويعتقد علماء الأحياء أن الأجنة تنتج بويضات وتصبح أنثى ما لم يتحول جين يسمي أس آر واي على الكروموزوم واي بصورة مفاجئة ويطور خصيتين بدلا من البويضات.
وأضافت المجلة ولكن في دراسة أجراها فريق من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس وجد أن هناك اختلافات تظهر في ملامح 50 جينا على الأقل لدى الذكور والإناث قبل تحول جين أس آر واي بوقت كاف .
وقال اريك فيلين رئيس فريق جامعة كاليفورنيا إن ثلاثة من الجينات سائدة في الإناث وأربعة سائدة في الذكور إلا أنه لا تزال هناك حاجة لتحديد ما إذا كانت الجينات تؤثر في جنس مخ الفئران وهل ينطبق نفس الشيء على الإنسان.
وأضافت المجلة ولكن إذا ما تأكدت هذه الاكتشافات فسيكون بمقدور الأطباء يوما ما أخذ عينة من دم الرضيع المولود بأعضاء تناسلية تحمل صفات مشتركة بين الجنسين لتحديد جنس مخه. | |
الديسليكتسيا.....والكسل لدى الأطفال
يعاني العديد من الاولاد من صعوبات حقيقية في القراءة والكتابة اضافة الى صعوبات اخرى في مدارسهم الامر الذي عادة ما يسهل تصنيفهم على انهم "ليسوا اذكياء كفاية" او انهم "كسولون".
قد يكون في الامر بعض الصحة لكن المؤكد ان معاناة بعض الاولاد في هذا المجال تخلق للاهل مشكلة كبيرة قد لا تكون سهلة الحل. وكلمة (ديسلكسيا) تعود في جذورها اللغوية الى اليونانية وتعني "الصعوبة بلفظ الكلمات" لكن ظواهر المرض تتسع لتشمل الصعوبة في الكتابة والقراءة والتهجئة.
يمكن لاي شخص ان يصاب بالديسلكسيا وان يعاني بشكل عام من صعوبة في ادارة المواقف الصعبة او الجديدة بسبب الضغوطات التي تظهر كردة فعل المصاب امام المواقف الصعبة.
وقالت الخبيرة في تعليم المعوقين باسمة دعنة، حسب وكالة الانباء الكويتية انه ليس هناك مصابان بالديسلكسيا متشابهين في اظهار العوارض ذاتها. ونصحت الاهل عند ملاحظة بعض عوارض المرض على ولدهم مثل تشتت الانتباه والعجز في التلفظ بالكلمات او الاعتلال العقلي ان يعمدوا الى اخصائي بالديسلكسيا لفحصه قبل ان يتجاوز الخامسة والنصف من عمره.
واوجزت ان ما يحدث في الديسلكسيا هو ان نشاط المخ يتوقف او ان نصفي المخ لا يعملان سويا فقد يتوقف النصف الايمن عن العمل ولا يعمل الا النصف الايسر وقالت ان هذا الامر لا يحدث الا تحت الضغوطات النفسية.
وتؤدي الديسلكسيا الى شعور التلميذ بصعوبة عمل واجباته المدرسية لوحده وصعوبة تذكر المعلومات التي درسها طوال النهار ومنها ظاهرة التعلم البطيء وصعوبة الفهم. وحول اسباب الديسلكسيا تقول دعنة "انها يمكن ان تعود الى الصورة السلبية التي نحملها عن ذاتنا والتي اتت بسبب اشخاص لعبوا دورا في حياتنا او بسبب تجارب ماضية مرت علينا ما ادى الى تراكم المشاعر السلبية وتراكم عوامل لم يتم حلها اوالتخلص منها والاعتقاد الشائع الخاطيء باننا نتحكم بعقولنا".
وأضافت، حسب كونا، انه من الاسباب ايضا "التوقعات التي نتوقعها لانفسنا او التي يتوقعها الاخرون منا وكثرة الضغوط النفسية التي يعاني منها التلميذ وبخاصة في بدايات حياته الدراسية". وقد تم التوصل الى الكثير من الحلول العلمية والسريعة لعلاج المصابين بهذه الاعراض سواء كانوا تلاميذ او غير تلاميذ .
وتشكل الرياضة العقلية مفتاح النجاح لشرائح من المصابين باعراض المرض وهي تستند على تدريبات عضلية تتصل اتصالا وثيقا مع شطري المخ ما يؤدي الى ارجاع التعاون بينهما وينعكس ايجابا على المريض .
ودعت دعنة المسؤولين التربويين الى ايقاف صفوف التعلم البطىء مبينة انه لم يعد هناك التعلم البطئ وانما تعلم سريع. وطالبت بضرورة ايقاف اصدار بطاقة الاعاقة الذهنية لهولاء الذين صنفوا ضمن التعليم البطىء لانهم في الحقيقة لا يعانون من اي اعاقة ذهنية وخاصة انهم ومن بعد ساعة واحدة فقط واحيانا اقل من التعامل معهم تختفي الديسلكسيا منهم.
واوضحت ان التجارب في الغرب اثبتت فشل وضع بطيئو التعلم في الصفوف الخاصة بهم وذلك حين لاحظوا توقف وانحباس عملية التعلم لدى الطالب عندما صنفوه بطىء التعلم. يكفي ان نعرف ان عددا كبيرا من المشاهير في كل الصعد كان يعاني من الديسلكسيا من بينهم على سبيل المثال سيلفستر ستالوني وتوم كروز ونابوليون وف.سكوت فيتزجيرالد وماجيك جونسون وموزارت وونستون تشرشل والامير تشارلز وان عددهم في الحقيقة اكبر من ان يحصى
المرض التوحيدي-اوتيزيم-AUTISIM
المرض التوحدي أو AUTISM هو قصور في النمو سببه عنصر جيني وراثي يصيب الجهاز العصبي، وبصورة خاصة القسم الدماغي المسؤول عن التواصل والتعبير. ويصيب الطفل في السنوات الثلاث الأولى من نموه. يعاني المتوحد من صعوبة في التواصل أو التعبير اللغوي والجسدي وبطء في التركيز الذهني. ويشخص المرض من خلال مراقبة سلوكيات المصاب، نموه، وطرق تعبيره، وتتراوح الحالات بين خفيف، متوسط، وخطير. أما عوارض الشخصية التوحدية فهي أن المتوحد يفضل العزلة أي يعيش في حلقة خاصة به، ولا يبدي اهتماما في بناء صداقات. يعاني المتوحد من حساسية في حاسة النظر، واللمس، والذوق، والشم، والسمع. كما يعجز الطفل المتوحد عن اللعب العفوي والذي يتطلب خيالا واسعا، وهو لا يقلد حركات الآخرين. يبدي الطفل تعلقا مبالغا فيه بأشياء حوله، ولا يملك أي نوع من المنطق، ولديه عدوانية تظهر من خلال الصراخ المتواصل أو الضرب، وتكون نتيجة إحباط يصيبه لعجزه عن التعبير عن أفكاره. يقاوم المتوحد أي تغيير في النمط الروتيني اليومي. النمو اللغوي بطيء أو منعدم. يستخدم المتوحد كلمات دون أن يفهم معانيها، ويعبر من خلال إيماءات خاصة به. إن الطفل المتوحد لا يستجيب لأي عاطفة أو حركة، فهو لا يبتسم ولا يردد الكلمات التي يسمعها. وهو يعجز عن التركيز البصري، ولا يستطيع التعرف على والدته أو المقربين له.
الجوانب العلاجية للمعاشرة الزوجية
الدراسات التي تتناول العملية الجنسية كثيرة ومتنوعة بحيث تتناول معظمها الأمراض والأخطار المصاحبة لممارسة الجنس. ويسهب العلماء في شرح الأمراض القاتلة التي تنتج عن الممارسة غير الصحيحة للعملية الجنسية.
إلا أن هذه الدراسة الأخيرة جاءت لتظهر الجانب الإيجابي للعملية الجنسية. حيث تشير الدراسة إلى أن الجنس هو من اكثر النشاطات التي يمارسها البشر متعة وشيوعا إضافة إلى أهميته في الحفاظ على النسل.
تاليا بعض فوائد ممارسة الجنس:
الجنس كعلاج تجميلي: أثبتت الأبحاث العلمية انه عند ممارسة الجنس يقوم جسم المرأة بإنتاج كميات إضافية من الاستروجين مما يزيد في لمعان الشعر ويريد من نعومة الجلد. ممارسة الجنس تؤدي إلى خفض احتمالات إصابة الجلد بالالتهابات والحساسية كما أن العرق الناتج جراء العملية الجنسية يؤدي إلى تنظيف مسام الجلد مما يعطي الجلد بريقا خاصا. ممارسة الجنس تؤدي إلى حرق سعرات حرارية إضافية مما يساعد في تخفيف الوزن. يعد الجنس من أكثر النشاطات الرياضي أمانا: حيث أن ممارسة الجنس تشد العضلات والحفاظ على اللياقة البدنية للجسم. يعد الجنس علاجا فوريا للاكتئاب المتوسط: حيث أن العملية الجنسية تؤدي إلى إطلاق هرمون يسمى endorphins مما يعطي حالة من الحبور تجعلك تشعرين بالراحة والاسترخاء. كشفت الأبحاث أن الجنس هو أكثر طريقة أمنا للحصول على الاسترخاء حيث أن مفعولة يفوق مفعول مهدئ الفاليوم بعشرة أضعاف. أفادت الأبحاث أن تبادل القبل يقي الأسنان من الضرر حيث أن اللعاب الناتج يؤدي إلى غسل الأسنان للتخلص من بقايا الطعام كما يخفف من مستويات الأحماض في الفم مما يقلل نسبة التسوس عن طريق منع طبقة البلاك من التكون على الأسنان. الجنس يخفف من الصداع حيث أن ممارسة الجنس تؤدي إلى زيادة تدفق الدم في الجسم مما يخفف التوتر. ممارسة الجنس تؤدي إلى فتح الأنف مما يعني انه بالإمكان اللجوء لهذه العملية لعلاج الأزمة الصدرية وصعوبات التنفس وحساسية الربيع.
هذا وعلى الصعيد نفسه تعتبر الأبحاث التي تركز على أهمية الجنس للصحة و الحياة محدودة جدا و إليك بعضها..
في دراسة حول الشيخوخة تم نشرها في السبعينيات من القرن الماضي بينت أن كثرة ممارسة الجنس عند الرجال مرتبطة ارتباطا وثيقا بانخفاض معدل الوفيات عند الرجال من نفس الفئة.
وقد وجدت دراسة سويدية أن معدل الوفيات عند الرجال الذين توقفوا عن ممارسة الجنس مرتفع جدا بالمقارنة مع أقرانهم الذين لا زالوا يمارسون حياتهم الجنسية كالمعتاد.
في دراسة أخرى نشرت عام 1976 أشارت إلى أن عدم الاكتفاء الجنسي عند النساء يعد عامل مؤثر على زيادة احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية.
الدراسة الأحدث في هذا المجال هي دراسة بريطانية تشير إلى أن الرجال الذين يمارسون الجنس بشكل ثابت تنخفض احتمالات الوفاة لديهم في سن مبكرة.
الدراسة الأخيرة أجريت على مجموعة من مائة رجل يعيشون في بريطانيا تتراوح أعمارهم بين 45 إلى 59 عام و لدى سؤالهم عن مدى نشاطهم الجنسي تم فصلهم إلى ثلاث مجموعات.
المجموعة الأولى الرجال الذين يمارسون الجنس مرتين في الأسبوع أو اكثر، المجموعة الثانية كانت متوسطة النشاط، أما المجموعة الثالثة فكانت الرجال الذين يمارسون الجنس اقل من 12 مرة في العام.
بعد عشرة سنوات من هذه الدراسة تبين أن نسبة الوفيات لدى الرجال الأقل نشاطا كانت ضعف النسبة لدى الرجال ذوي النشاط الجنسي المرتفع. وكذلك فإن نسبة الوفيات عند الفئة المتوسطة من الرجال كانت أعلى بنسبة 1.6 عن الرجال ذوي النشاط الجنسي المرتفع.
و يخلص العلماء إلى أنة ينصح لجميع الأزواج بممارسة الجنس مرتين أسبوعيا على الأقل للحفاظ على الصحة. وفي النهاية يضيف العلماء أنه إذا لم يقم الجنس بإضافة سنوات إضافية لحياتك فإنه بالتأكيد سيضيف حياة أمتع لسنواتك.
ومن جانب آخر، وفي واحدة من أكثر الدراسات الموثوقة التي تربط بين الحالة الصحية بشكل عام وعدد مرات ممارسة الجنس، قامت جامعة كوينز في بلفاست بتقصي ومتابعة حالات الوفاة بين 1000 رجل في أواسط العمر مدة تزيد على عشر سنوات.
وقد صممت الدراسة لإجراء مقارنة بين أشخاص ذوي ظروف متشابهة، ومن نفس الفئة العمرية والحالة الصحية. وقد كشفت الدراسة عن أن الأشخاص الذين كانوا يمارسون الجنس بمعدل أعلى تعرضوا للوفاة بمعدل يقل 50 بالمائة عن الآخرين الذين كانوا كسالى من هذه الناحية.
وفي دراسات أخرى تم الكشف عن أن ممارسة الجنس باستمرار لها علاقة بما يلي:
تحسين حاسة الشم: بعد العلمية الجنسية، يتم إفراز هرمون البرولاكتين بكميات كبيرة ويؤدي ذلك بدوره بالخلايا الجذعية في الدماغ إلى تطوير خلايا عصبية جديدة في مركز الدماغ الخاص بحاسة الشم.
تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب : في دراسة جامعة كونز المذكورة أعلاه، ركز الباحثون على صحة الجهاز الدوري الدموي للمشاركين في الدراسة. وكانت النتائج أن ممارسة الجنس بمعدل ثلاث أو أربع مرات أسبوعيا تساعد الرجال على تخفيض معدل الإصابة بالنوبات القلبية أو الجلطات الدماغية بواقع 50 بالمائة.
تخفيض الوزن وتحقيق اللياقة: تعتبر العملية الجنسية نوعا من الرياضة حيث أن ما يزيد على 200 سعر حراري تحرق أثناء العملية. ويعادل ذلك الركض مدة 15 دقيقة على جهاز treadmill أو لعب السكواش.
وقد يرتفع عدد نبضات القلب أثناء العملية من 70 نبضة في الدقيقة إلى 150 . كذلك تنقبض عضلات الحوض ، الأفخاذ ، الأوراك، الصدر، الذراعين والرقبة مما يفيد الجسم أيضا.
وتؤدي العملية أيضا لإفراز كميات كبيرة من هرمون التستيرون الذي يقوي العضلات والعظام. وقد وذهب بعض المجلات الصحية بعيدا في وصف العملية الجنسية على إنها اعظم نوع من الرياضة.
ويفسر العلماء سبب ذلك بوجود هرمون بروستوغلاندين في سائل الرجل تقوم الأعضاء التناسلية لدى المرأة بامتصاصه مما ينظم الهرمونات الأنثوية لديها.
تسكين الآلام: قبل الوصول إلى النشوة مباشرة ، يرتفع مستوى هرمون oxytocin خمس مرات المستوى الطبيعي ويؤدي هذا بدوره إلى إفراز هرمونات endophrins التي تسكن الآلام ابتداء من آلام الرأس ، إلى الروماتيزم وحتى الصداع النصفي.
أما في السيدات فإن الجنس يحفز على إفراز هرمون الاستروجين الذي يخفف من الآلام التي تسبق الدورة الشهرية.
تخفيف معدل الإصابة بالأنفلونزا أو نزلات البرد: يقول العلماء في جامعة ويلكس في ولاية بنسلفانيا الأميركية عن الأشخاص الذين يمارسون الجنس مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع يفرزون مستويات عالية تزيد بنسبة 30 بالمائة من الأجسام المضادة المسماة Immunoglobuin A المسؤولة عن تعزيز جهاز المناعة في الجسم.
صحة أفضل للبروستات: يعتقد بعض أخصائيي الجهاز البولي أن هناك صلة بين عدد مرات القذف وسرطان البروستات والحويصلات المنوية تأخذ بعض المواد من الدم مثل الزنك، حامض الستريك والبوتاسيوم من أجل إنتاج السائل المنوي ثم تقوم بتركيز هذه المواد حوالي 600 مرة.
فإذا كانت هناك مواد مسرطنة في الدم فإنها تتركز بنفس المعدل أيضا . ولذا فبدلا من الاحتفاظ بمواد مسرطنة بشكل مركز، ينبغي التخلص منها مما يعني أن العملية الجنسية بشكل منتظم هي الحل
|
سرطان الثدي والمبيض.. والعوامل الوراثية! |
لقد أصبح لدى العلماء معلومات مؤكدة أن بعض أنواع السرطان من الممكن أن تنتقل بالوراثة وعلى سبيل المثال سرطان الثدي والمبيض عند النساء. فمن الممكن أن ترث الإناث طفرة وراثية تسمى BRCA1 مما يرفع نسبة الإصابة بهذه الأنواع من السرطان.
هذه الطفرة الوراثية ترفع احتمالات الإصابة بسرطان الثدي والمبيض إلى نسبة تقدر ب 80% وذلك بحسب عمر المرأة بينما تكون المعدلات الطبيعية للإصابة بهذا النوع من السرطان لا تتجاوز 7-8%.
السؤال هنا ماذا باستطاعة المرأة أن تفعل عند إيقانها أن حالات السرطان في هذه المناطق منتشرة بالعائلة؟
يوصي الأطباء بمجموعة من الإجراءات على المرأة التي تجد نفسها في هذه الحالة أن تتبعها:
الفحص الشخصي الدقيق للثدي كل شهر فحص متخصص كل ستة أشهر للثدي في عيادة خاصة بتشخيص سرطان الثدي بعض النساء قد يكن بحاجة إلى إزالة المبيض وأو إزالة احد أو كلا الثديين وهي طريقة يلجأ إليها الأطباء لوقاية باقي الجسم من السرطان وحتى وان لم يوجد السرطان في الأعضاء التي سيتم إزالتها.
الطرق السابقة أثبتت نجاعة في تحديد ومعالجة السرطان ولكن لا تزال طريقة التشخيص بالرنين المغناطيسي هي الأدق في تشخيص حالات السرطان عند النساء.
النساء اللواتي تحتوي أجسامهن على الطفرة الوراثية المسماة BRCA يكن بحاجة إلى عملية جراحة وقائية لاستئصال المبيض وذلك لتجنب إصابة هذا العضو بالسرطان وبالتالي انتشاره إلى باقي الجسم، لكن للعملية فائدة أخرى وهي انه عند استئصال المبيض فان الهرمونات ستقل في الجسم كون المبيض هو المسؤول عن إنتاج هذه الهرمونات وخاصة هرمون الاستروجين والذي يحفز الخلايا السرطانية في الثدي على النمو.
هذا ومن جانب آخر، فقد كشفت دراسة طبية حديثة أن معظم النساء يتجاهلن القيام بالفحص الدوري للكشف عن سرطان الثدي بالأشعة مما يفوت عليهم فرصة ذهبية لإنقاذ حياتهن من خلال هذا الفحص البسيط.
كذلك كشفت الدراسة أن احتمالات الوفاة عند النساء اللواتي تم تشخيصهن بمرض سرطان الثدي العدواني القابل للانتشار تنخفض عند النساء اللواتي يجرين الكشف السنوي بالأشعة حيث بلغت نسبة الوفاة عند النساء اللواتي يفحصن سنويا 12% بينما كانت عند النساء اللواتي يفحصن كل عامين 16% أما نسبة الوفاة من سرطان الثدي عند النساء اللواتي يفحصن كل خمسة أعوام فكانت 25%.
ويضيف فريق البحث المسؤول عن الدراسة أن امرأة واحدة من كل عشرين تلتزم بالفحص السنوي الإشعاعي للنساء اللواتي تعدين الأربعين من العمر وذلك بحسب توصية الجمعية الأمريكية للسرطان.
وتبين كذلك من خلال هذه الدراسة أن النساء الغير متمتعات بمستوى مادي مرتفع هن اقل النساء التزاما بالفحص الدوري كما أن هذا الأمر ينطبق كذلك على النساء من الأصول اللاتينية والشرقية والأفريقية.
يرجح الأطباء أن سبب العزوف عن إجراء الفحص السنوي هو الخوف وعدم الراحة من الفحص نفسه لكن الأطباء يضيفون انه اصبح الآن بالإمكان استخدام وسادة خاصة تستخدم عند ضغط الثدي للتصوير مما يخفف من الإحساس بعدم الراحة عند النساء.
سرطان الثدي هو اكثر أنواع السرطان التي يتم تشخيصها في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بحسب الجمعية الأمريكية للسرطان، وتقدر أعداد النساء اللواتي تم تشخيصهن بمرض سرطان الثدي بحوالي 267 ألف امرأة عام 2003 وحوالي 40 ألف حالة وفاة بسبب هذا المرض.
هذا وعلى صعيد آخر، فقد طور أطباء أمريكيون طريقة جديدة تحفظ الثديين عند النساء المصابات بسرطان الثدي، وتقلل الحاجة لاستئصالهما، دون الخوف من مخاطر انتشار الخلايا الخبيثة في الجسم.
وتعرف التقنية الجديدة باسم "العلاج البالوني القصير" ، حيث تعتمد على نقل الأشعة إلى منطقة الورم مباشرة، مما يقلل الحاجة إلى عملية استئصال الثديين.
وأوضح الأطباء، إن العلاج بالأشعة يعمل من الخارج إلى الداخل من خلال حزمة إشعاعية. أما العلاج البالوني القصير فينقل الأشعة من الداخل إلى الخارج.
ومن جانب آخر، إليك هذه النصائح للوقاية من سرطان الثدي..
- مارسي التمارين الرياضية ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل لمدة 45 دقيقة لكل مرة وليس مهما نوع الرياضة بل المهم أن تقومي بتنشيط جسمك.
-تناولي الكثير من الخضراوات و خاصة ذات الأوراق المليئة بالألياف مثل البروكولي و اللفت و السبانخ.
- قومي بشراء آلة لتحضير العصير الطازج و قومي بتناول العصير الطازج يوميا. و قومي بعصر كافة أنواع الخضار و الفواكه دون استثناء مثل الجزر مع التفاح و البقدونس، اللفت مع التفاح و السبانخ، أو الليمون مع الثوم.
- تجنبي أن ترتدي الملابس الداخلية الضيقة التي تضايق صدرك.
- تجنبي الأغذية الغنية بالدهون.
- تناولي الأغذية المشتقة من الصويا مثل التوفو، وحبوب الصويا وحليب الصويا.
- حاولي تخفيض استهلاكك من الجبن ومن جميع منتجات الألبان.
- حاولي التأمل لمدة بسيطة كل يوم و قومي باستنشاق الهواء النظيف وإخراجه ببطء، و حاولي التعمق اكثر في فنون التأمل مثل اليوغا.
- راجعي طبيب متخصص لإجراء فحوص دورية سنوية.
- تفقدي صدرك بشكل دوري للتأكد من عدم وجود أورام أو كتل غير طبيعية.
- حاولي الحفاظ على وزنك ضمن الحدود الطبيعية و إذا كان وزنك زائدا حاولي اتباع حمية للوصول بك إلى المستويات الطبيعية.
- تناولي الشاي الأخضر قدر ما تستطيعين و حاولي التخفيف من استهلاكك اليومي من الكافيين.
- حاولي أن لا تكبتي أي مشاعر تشعرين بها، فحاولي دائما التنفيس عن غضبك و قلقك و مخاوفك.
- تناولي 800 ملغ يوميا من فيتامين (E) و 1000 ملغ من فيتامين (C) يوميا.
ومن جانب آخر وحول التوتر تحديدا وعلاقته بسرطان الثدي فقد قال باحثون سويديون إن التوتر يمكن أن يضاعف من خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي . وقد بنى الباحثون نتائج الدراسة على مسوحات شملت أكثر من 1400 امرأة سويدية كن جزءا من دراسة صحية واسعة.
وقد طلب من النساء المشاركات واللواتي وصفن بأنهن يمثلن عينة من كافة شرائح المجتمع السويدي تعبئة نموذج صحي يشمل أسئلة حول التوتر وما إذا واجهت النساء خلال السنوات الخمس الماضية حالة توتر مدة شهر فأكثر. وتشمل مواقف التوتر التي يمكن أن تكون شهدتها النساء الخوف، القلق، أو اضطرابات النوم بسبب مشاكل عائلية أو مشاكل في العمل._( |
|
عصير العنب الأحمر يقيك من الكثير |
 |
| مثلما هو فعال في تقليل مخاطر إصابة النساء بسرطان الثدي، فقد أثبت عصير العنب الأحمر فعاليته أيضا في وقاية الرجال من سرطان البروستات.. هذا ما توصل إليه العلماء في مركز فريد هاتشينسون لبحوث السرطان.
ووجد الباحثون بعد متابعة 753 مريضا مصابين بسرطان البروستات وآخرين غير مصابين، ان شرب كأس من عصير العنب الأحمر يوميا قلل خطر إصابة الرجال بالمرض بحوالي النصف.
وأظهرت الدراسة، حسب صحيفة الخليج، ان الرجال الذين استهلكوا أربعة كؤوس أو أكثر من العنب الأحمر يوميا، قل خطر إصاباتهم بسرطان البروستات بنسبة 50 في المائة، كما قلّ خطر الأورام العدوانية القابلة للانتشار بنحو 60 في المائة.
هذا ومن جانب آخر، وعلى ذمة الأبحاث الغربية فقد اكتشف الباحثون مادة كيماوية في النبيذ الأحمر أو (عصير العنب الأحمر) تشبه في عملها تأثير الأغذية المحدودة السعرات في إطالة العمر.
ويمكن لهذا الاكتشاف أن يوفر تفسيرا للآثار النافعة للنبيذ الأحمر. وإذا ظهرت نفس النتائج في الثدييات، على الرغم من أن ذلك لا يزال بعيد المنال، سيفتح الأمل بأن هذا المركب سيستخدم يوما ما في تأخير الإصابة بالأمراض بسبب التقدم في السن بين بني البشر .
قال كبير الباحثين ديفيد سنكلير من كلية الطب في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة، "قبل 70 عاما وجدنا أن تحديد السعرات في الفئران يزيد في طول عمرها وخلال السبعين عاما الماضية بحث الناس عن طرق لتفسير ذلك ولكننا الآن أظهرنا بأن بإمكاننا التحكم في مسارات طول العمر بواسطة جزيئي صغير".
والمركب عبارة عن بوليفينول نسمى resveratrol ويوجد في العنب. وقد أظهرت دراسة قديمة أن هذه المادة يمكن أن تقي الإنسان من مرض القلب ولكن خصائص إطالة العمر لها في الخميرة وإمكانية توسيع ذلك ليشمل الثدييات لا تزال غير معروفة .
قال ديفيد فنكلشتاين من المعهد الأميركي القومي للشيخوخة في واشنطن " إن الطريق بين الخميرة والبشر طويل . ولكن الدراسة أشارت إلينا بالطريقة التي ينبغي أن نسلكها ".
بوليفينول فعال
إن تحديد السعرات في الخميرة ينشط إنزيما نسمى SIR2 يعتقد بأنه يطيل العمر من خلال تثبيت الحمض النووي DNA .
وقد اكتشف سنكلير وزملاؤه مجموعة من البوليفينول عملت على تنشط هذا الجين في الخميرة مما أدى إلى زيادة في طول عمرها. وكان أقوى المركبات البوليفينول الذي رفع معدل طول العمر بحوالي 70 بالمائة.
وأشار العملاء إلى أن مركب resveratrol يعمل كمضاد للأكسدة طاردا الجذور الراديكالية الضارة التي تتلف الخلايا.
ولكن سنكلير وجد أن المركب ليست له آثار قوية ضد الأكسدة في الخميرة. قال الباحث، "تبدو خصائص إطالة الحياة بأنها تعتمد على تنشيط SIR2 . ويعتقد سنكلير أيضا أن العملية مسؤولة عن المنافع الصحية التي يجنيها الإنسان من شرب النبيذ الأحمر.
وتكشف النتائج الأولية التي لم تنشر بعد عن أن resveratrol يطيل العمر أيضا في الديدان والذباب، بحسب سنكلير. وفي حين أن تحديد السعرات الذي يعمل من خلال مسار SIR2 يمكن أن يؤدي إلى إطالة عمر الديدان والفئران، فإن لا أحدا يعلم ما إذا كان ذلك يحصل في الحيوانات الثديية الأعلى مرتبة.
والدراسات على هذه الحيوانات جارية الآن ولكن النتائج لن تكون متوفرة قبل مضي عدة سنوات. وفي غضون ذلك يمكن للناس الاستمرار في الاستمتاع في كأس من النبيذ الأحمر على العشاء ولكن فرنكشتاين يقول، " إن من الحمق القول إن شرب قدح من النبيذ يوميا سيجعلك تعيش 150 عاما"!
هذا ومن جانب آخر، قالت دراسة علمية أن شرب أكثر من 14 وحدة من البيرة أو المشروبات الروحية في الأسبوع يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان المستقيم.
وتقول هذه الدراسة والتي أعدها مركز أبحاث الكحول في كوبنهاجن إنه لا يوجد دليل يربط بين استهلاك الكحول وسرطان القولون. غير أنه يبدو أن من يتعاطون الخمور معرضون بشكل أكثر من غيرهم للإصابة بسرطان المستقيم.
هذا وخلصت دراسة علمية أجراها باحثون مختصون من جامعة بودابست إلى أن تعاطي الكحول يؤثر سلبا على العمليات الدماغية ويضعف الذاكرة ويتسبب بأمراض عضوية عديدة .
وأوضح تقرير لصحيفة (سود دويتشى) الألمانية نقلا عن تلك الدراسة بان الإدمان على تعاطي الكحول يتلف أجزاء مهمة في الدماغ مسؤولة عن العمليات الدماغية ومنها الذاكرة الدماغية ويؤدي إلى آفة نسيان الأحداث حتى وان كانت مهمة .
وبحسب التقرير فان المدمنين على تعاطي الكحول يحتاجون إلى فترة زمنية قد تطول لعدة سنوات للخلاص من الآثار السلبية على الدماغ وللتعافي من أمراض عضوية أخرى في الجسم .
ومن المعروف أن الإفراط في تعاطي المشروبات الكحولية يضر بالصحة ويقصر العمر، وقد أظهرت دراسات متعددة وجود معدلات وفاة أعلى بين الأفراد الذين يفرطون في الشرب مقارنة مع غيرهم.
وأكدت دراسة بريطانية حديثة أن التأثيرات الصحية للكحول الناتجة عن الإفراط في الشرب أو الاستهلاك المتوسط أو عدم الشرب على الإطلاق تظهر في مراحل مبكرة من الحياة.
وأفاد الباحثون في دراستهم التي استندت إلى تصنيف 9605 رجال ونساء ولدوا في الجزر البريطانية عام 1958 حسب وحدات الشرب، حيث تعادل كل واحدة نصف باينت من البيرة، أو كأسا من النبيذ أو الويسكي، أن الآثار الصحية للتلف الكحولي في الرجال والنساء على حد سواء تظهر في سن الثالثة والثلاثين اعتماد على الحالات المرضية للأفراد كوجود مشكلات أو اضطرابات نفسيه أو أمراض مزمنة.
وأوضح الخبراء في معهد صحة الطفولة في لندن، أن الأفراد الذين يشربون بشكل خفيف هم النساء اللاتي لا يشربن أكثر من 5 وحدات أسبوعياً والرجال الذين لا يتناولون أكثر من 10 وحدات، بينما يتضمن الأفراد الذين يفرطون في تناول المسكرات، النساء اللاتي يشربن أكثر من 20 وحدة أسبوعياً والرجال الذين يتعاطون أكثر من 35 وحدة، أما الممتنعون، فهم الذين لا يشربون الكحول مطلقاً.
وأظهرت النتائج التي نشرتها مجلة "لانسيت" البريطانية، أن الآثار الصحية لاستهلاك الكحول تتصاحب بشكل ملحوظ مع اعتلالات مرضية تظهر في عمر 33 عاما بين الرجال والسيدات المفرطين في الشرب أكثر مما هو عليه بين المعتدلين. |
|