احسن موقع عربي (للذين يفكرون)

للذين يفكرون
 المدخل
 لماذا؟
 ابو العفو
 فنون
 ثقافة
 من ذوقنا
 صحة وعافية
 ابتسامات
 ابتسامات
 ثقافة عامة
 أخبار الطب
 الحيويه والترفيه
 منتدى ترابط
 اخر اخبارنا
 دفتر الزوار
 للإتصال بنا

دواء جديد فعال جدا لفقدان الوزن
كشف اكبر بحث تم إجراؤه لغاية الآن على عقار جديد لتخفيض الوزن أن هذا الدواء ليس فقط فعال جدا في تخفيف الوزن بل انه يبعد السمنة من العودة لمدة سنتين على الأقل وهو الأمر الذي فشلت كل الحميات الأخرى في تحقيقه.

لقد تم إجراء فحوصات على أكثر من ثلاثة آلاف شخص في الولايات المتحدة وكندا تم إعطائهم أعلى جرعة ممكنة من هذا العقار وقد تبين أن معظمهم قد فقدوا حوالي 5% من مجمل أوزانهم بل تعدى الأمر إلى أن ثلث هؤلاء الأشخاص قد فقدوا 10% من مجمل أوزانهم.

من المتوقع أن تحصل الشركة المنتجة على ترخيص بإطلاق هذا الدواء في الأسواق خلال العام القادم وسيتم طرحة تحت الاسم التجاري Acomplia.

ويعمل هذا الدواء عن طريق سد مركز الاستمتاع بالطعام في الدماغ بحيث يكف الإنسان عن اشتهاء المزيد من الطعام ويعطيه الإحساس بالشبع.

وهناك المزيد من الأدوية المبتكرة لعلاج السمنة حيث من المتوقع أن تغزو الأسواق في العالم الغربي قريبا طريقة مبتكرة بعد الإعلان عن توصل العلماء إلى اختراع بخاخ جديد يتم استنشاقه عن طريق الأنف بحيث يفقد الإنسان الرغبة بالأكل ويشعره بالشبع.

أضاف المسؤولون في شركة Nastech Pharmaceutical Company Inc. المسؤولة عن إنتاج العقار أن هذا المنتج الجديد سيكون بإمكانه إنهاء البدانة من المجتمعات المتمدنة بالإضافة لفعالية العقار في مقاومة أمراض أخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسرطان.

يضيف المسؤولون في الشركة أن استخدام هذا البخاخ يؤدي إلى تقليص الاستهلاك اليومي من السعرات الحرارية بنسبة 30% أي ما مقداره 22.5 كغم سنويا بناءا على نظام الاستهلاك العادي للمواطن الأمريكي والبالغة 2800 سعر حراري يوميا.

الدواء الجديد يسمى PYY مكون من هرمون يتم افرازة في الأمعاء ويتجه بواسطة الدم إلى الدماغ بحيث يوصل إشارات الشبع بعد 30-45 دقيقة من بدأ الإنسان بالأكل.

باستخدام البخاخ عبر الأنف فان الإشارات بالشبع ستصل أسرع إلى الدماغ وبهذا سيتوقف الإنسان عن الأكل بعد فترة قصيرة دون استهلاك كمية كبيرة من الغذاء.

لغاية الآن تم تجربة العقار على 60 شخص في الولايات المتحدة وكانت النتائج ناجحة جدا ومن المتوقع أن يتم طرحة في الأسواق قريبا بعد إتمام الأبحاث النهائية عليه.

مدخنو السجائر لديهم مشاكل أخرى
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن 70% من مدخني السجائر في الولايات المتحدة الأمريكية هم إما مدمني نيكوتين أو الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية. فقد قام فريق بحث أمريكي متخصص في قضايا إدمان الكحول بمراجعة قاعدة البيانات الخاصة بالمعهد الوطني للإدمان والمتكونة من 43 ألف شخص. وكشف البحث أن 28% من المدمنين هم من مدخني التبغ وان 24.9% يدخنون السجائر بينما 12.8 مدمنين لتعاطي النيكوتين. وقد تبين أن من بين مدمني النيكوتين هناك 22.8 %منهم لديهم مشكلة إدمان على الكحول و21.1 % لديهم اضطرابات في المزاج وان 22 % يعانون من القلق وان 31.7 % لديهم اختلال في الشخصية وان 8.2 منهم لديهم إدمان على المخدرات. إلا أن إدمان النيكوتين هو أكثر الأمور شيوعا بين الأشخاص الذين لديهم مشاكل إدمان على الكحول حيث تبلغ نسبة المدخنين بين الأشخاص المدمنين على الكحول 34.5% أما بين مدمني المخدرات فقد بلغت النسبة 52.4%. يخلص المشرفين على الدراسة أن الأشخاص المدمنين على النيكوتين والذين يعانون من اضطرابات نفسية يشكلون 70% من المدخنين في الولايات المتحدة الأمريكية. هذا ومن جانب آخر، كشفت دراسة أمريكية صادرة عن جامعة شيكاغو أن بدائل النيكوتين التي تستخدم للتخلص من عادة التدخين تكون اقل فعالية عند النساء منها عند الرجال. تشير الدراسة التي نشرت في مجلة Journal of Consulting and Clinical Psychology أن استخدام بدائل النيكوتين NRT تكون فعالة للرجال والنساء في ترك التدخين على المدى القصير ولكن يبدو انه اقل فعالية في ترك النساء بعيدا عن الدخان على المدى الطويل. تشير الدراسة أن 75% من النساء المدخنات يرغبن بترك التدخين ولكن نسب النجاح في ترك التدخين عند النساء متواضعة للغاية فوفقا للدراسة فان 10% فقط من النساء اللواتي يتركن التدخين ينجحن في البقاء بعيدا عن التدخين بعد انقضاء عام على ترك التدخين. وتعود صعوبة ترك التدخين بالنسبة للنساء إلى ارتباطهن عاطفيا بهذه العادة أكثر من الرجال ، فالنساء يجدن صعوبة في التخلي عن التدخين لأنهن غير قادرات على ترك العادة وليس لإدمانهن على النيكوتين. فالسيجارة بالنسبة للمرأة عادة ممتعة بحيث تزيد من قدرتهن على الاندماج اجتماعيا كما يخفف التدخين من التوتر ومن المزاج السلبي الذي قد تشعر به المرأة. لهذه الأسباب تكون النساء أكثر تعلقا بالتدخين مما يعني حاجتهن إلى علاج نفسي مرافق لبدائل التدخين لمساعدتهن على التخلص من هذه العادة

علاجك بالهرمونات.. قد يؤثر على صحتك!
حذرت دراسة طبية استرالية من ان علاج طول القامة لدى بعض الفتيات بواسطة هرمون الاستروجين قد يجعلهن عرضة لمشكلات في الحمل وفي بعض الاحيان الاصابة بالعقم. حيث لوحظ ان الفتيات اللاتي تناولن الهرمون خلال مرحلة المراهقة يتأخر لديهن الحمل في الوقت الذي قد تحتاج بعضهن لعلاج إمكانية الانجاب. ‏

تلقي الدراسة الضوء، حسب صحيفة تشرين السورية، على العلاقة بين تأثير خضوع بعض الفتيات للعلاجات الهرمونية وصحتهن الانجابية فيما بعد وقد بدأت الاستعانة بهرمون الاستروجين كوسيلة لعلاج حالات طول القامة منذ الخمسينيات من القرن العشرين حيث وجد تأثيره في تراجع معدلات طول العظام بنسبة تتراوح بين 7.0 الى 4 بوصات. ‏

هذا ومن جانب آخر، حوالي ربع النساء اللاتي يتوقفن عن تناول بدائل الهرمونات بسبب المخاطرة في الصحة، يعاودن تعاطي الدواء بسبب معاناتهن من الآلام المرافقة لسن اليأس.

لذلك تسعى النساء جاهدات إلى إيجاد بدائل للتخفيف من ألم ومضات الحرارة عن طريق استخدام الأدوية المقاومة للاكتئاب مثل عقار البروزاك و الافكسور فهذه الأدوية تساعد في التخفيف من الآلام حتى لو لم تعاني المرأة من الاكتئاب.

يسعى الأطباء إلى إيجاد حل سريع لإنهاء معاناة هؤلاء النسوة حيث لا يقتصر الآلام على بضعة اشهر مرافقة لسن اليأس بل يمتد الأثر عند 15% من النساء إلى سنوات من المعاناة.

إن العلاج بالهرمونات كان يعتقد بأنة يحمي النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس من الأمراض المصاحبة لهذا السن مثل أمراض القلب والزهايمر.

لكن مبيعات هذه الأدوية انخفضت عندما أظهرت بعض الدراسات أن العلاج بالهرمون يرفع قليلا من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات وسرطان الثدي. الدراسة شملت هرمونات الاستروجين و البروجستين.

قد تكون أدوية معالجة الاكتئاب هي الحل بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من أعراض حادة لسن اليأس وبخاصة ومضات الحرارة. وتكون الجرعات اقل من نصف الكمية التي يتم تعاطيها من قبل مرضى الاكتئاب بحيث لا يكون لها أعراض جانبية تذكر.

هذا وفي الإطار نفسه، توصلت دراسة قيمة إلى نتيجة مفادها أن النساء اللواتي يتناولن حبوب الهرمونات بعد انقطاع الطمث يتعرضن لأمراض القلب بنسبة تبلغ ضعف النسبة التي تتعرض بها النساء الأخريات لهذا المرض.

وكشفت النتائج أيضا أن العلاج الهرموني الذي يحظى بشعبية يفاقم خطر الإصابة بالمرض بين أولئك السيدات اللواتي يعانين من مستويات عالية من الكولسترول في الدم .

وقد أظهرت النتائج التي نشرت العام الماضي أن زيادة إجمالية في خطر الإصابة بالنوبة القلبية بلغت 30% بين النساء اللواتي يتناولن الهرمونات مقارنة بأولئك اللواتي تناولن حبوبا مموهة .

أما الدراسة التي نشرت في الدورية الطبية الإنجليزية الأسبوع الماضي كشفت أن خطر الإصابة بأمراض القلب يزداد بنسبة 24%مع تناول الهرمونات ولكنها أضافت أن الخطر وصل إلى 81% زيادة عن الطبيعي وذلك في السنة الأولى لتناول حبوب prempro التي تحتوي على الهرمونات.

ومع ذلك فان الخطر الذي يحدق بأية امرأة بمفردها ممن يتناولن الهرمونات يعتبر ضئيلا فخلال فترة امتدت 5.6 سنة كشفت الدراسة أن 190 سيدة أصبن بالنوبة القلبية وكانت 39 حالة منها قاتلة بين 8506 من النساء اللواتي كن يتناولن حبوب prempro مقارنة ب 148 نوبة قلبية منها 34 قاتلة بين 8102 امرأة كن يتناولن حبوبا مموهة.

قال أحد كبار الباحثين، جوان مانسون، "يجب أن تخاف النساء حيث أن الاستروجين و البورجستين لا يزالان يلعبان دورا في علاج الأعراض التي تصاحب انقطاع الطمث لمدة عامين ولكن العلاج يجب أن لا يستخدم لوقاية من أمراض القلب أو الأمراض المزمنة الأخرى.

وكشفت آخر دراسة حول الموضوع أن خطر الإصابة بالنوبة القلبية كانت تزيد بنسبة 70% بين النساء اللواتي يتناولن أقراص الهرمونات ومضى على انقطاع الطمث لديهن عقدين من الزمن و كن يعانين من ارتفاع في مستوى الكولسترول الضار LDL أي أعلى من 155 لدى بدء الدراسة.

وحتى وقت ليس بالبعيد، كان حوالي ست ملايين امرأة أمريكية يتناولن حبوب الهرمونات وكان الأطباء يعتقدون لفترة طويلة أن هذه الهرمونات تحمي النساء من الأمراض بعد انقطاع الطمث بما في ذلك مرض القلب، هشاشة العظام و الزهامير وسرطان الثدي

الحمية النباتية قد تكون غير صحية!!
إذا قررت الابتعاد عن تناول اللحوم ورغبت في أن تكوني نباتية فانك بحاجة إلى الانتباه أكثر لما تأكلين حيث أن الخضار قد لا تحوي على جميع البدائل التي يحتاجها جسمك والتي كان يتزود بها أصلا عن طريق اللحوم.

ليس هناك حمية غذائية معينة معدة خصيصا للنباتيين ولكن بشكل عام تعد الحمية الغذائية الغنية بالخضار والفواكه ذات فوائد صحية جمة.

معظم الحميات الغذائية تتميز بانخفاض محتواها من الشحوم والدهون المشبعة والكولسترول، وقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص النباتيين لديهم احتمالات منخفضة للإصابة بالسمنة وأمراض الشرايين وضغط الدم والسكري بالإضافة إلى مقاومتهم الأكبر لبعض أنواع السرطان.

ولكن حتى الحمية النباتية قد تكون غير صحية إذا ما احتوت على سعرات حرارية عالية ولم تحتوي على المواد الغذائية الضرورية للجسم، ولذلك يجب الانتباه إلى الملحوظات التالية:

 حاولي إبقاء الاستهلاك من الحلويات والأغذية الدسمة إلى أدنى المستويات حيث أن هذه الأغذية لا تحتوي على الكثير من المواد المغذية مع احتوائها على سعرات حرارية مرتفعة.
 احرصي على تناول الحبوب الكاملة ومنتجاتها قدر الإمكان.
 تناولي مجموعه كبيرة من الفواكه الخضار بما فيها الفواكه الغنية بالفيتامينات A,C
 عند شرائك لمنتجات الألبان احرصي على اختيار المنتجات منزوعة الدسم أو المنخفضة جدا في الدسم.
 خفضي استهلاكك من الكولسترول إلى نسبة لا تتعدى 300 ملغم يوميا على الأكثر.

هذا ومن جانب آخر، أكدت دراسة سابقة، أن معظم الأشخاص النباتين يعانون من نقص واضح في عنصر اليود الضروري لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية المسؤولة عن عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.

وأشارت الدراسة التي أجراها معهد بحوث تغذية الطفل في ألمانيا إلى أن اكثر من مليار شخص في العالم يعانون من نقص اليود، الأمر الذي يعرضهم لخطر إصابة اكبر بمرض الجويتر أو ما يعرف بتضخم الغدة الدرقية، إضافة إلى اعتلالات ملحوظة في النمو واضطرابات ذهنية ونفسية وحركية.

وأكد الدكتور توماس ريمر الأخصائي في المعهد ضرورة تناول الدول الصناعية التي تفتقر فيها التربة لهذا العنصر، واستندت الدراسة التي صدرت في ألمانيا على متابعة نوعية الغذاء ومستوى اليود في 3 رجال تراوحت أعمارهم بين 31 – 49 عاما و3 نساء كان متوسط أعمارهن 24 – 25 عاما بحيث تناول المشاركون ثالثة أنواع مختلفة من الأغذية شملت غذاء عاديا يضم مواد حيوانية ونباتية وغذاء شبيها ولكنه غني بالبروتين وغذاء نباتيا لبنيا أي يحتوي على الخضراوات ومنتجات الألبان فقط، لمدة خمسة أيام لكل منها ولم يحتوي أي من الأغذية السابقة على الملح اليودي أو الأطعمة الغنية باليود.

وأظهرت تحاليل عينات البول بعد 24 ساعة من تناولهم للوجبات، أن كمية اليود الذي تم طرحة تجاوز الكمية التي تناولها الأشخاص في كل نوع من الغذاء ومع ذلك فقد أظهر الأشخاص الذين تناولوا الغذاء النباتي اللبني أعلى تناقضات حيث كانت كمية اليود التي طرحوها ضعف ما حصلوا عليه من الوجبات أي 40 مايكروغرام مقابل 20 مايكوغراما فقط في الوقت الذي تبلغ فيه الكمية المسموح بتناولها من اليود 150 مايكوغراما.

وحذر الباحثون من خطورة أن تبقى كمية اليود منخفضة لعدة اشهر لان ذلك قد يؤدي إلى الإصابة بمشكلات تضخم الغدة الدرقية أو القصور الدرقي، مشيرين إلى أن النباتيين الذين لا يتناولون منتجات الألبان الغنية باليود يتعرضون لخطر أعلى.

ولاحظ الباحثون في دراسة سابقة، وجود ارتفاع في مستويات الهرمون المنشط للغدة الدرقية وهو إشارة تدل على وجود عجز في إفرازات الغدة الدرقية في 12 % من النباتين في أمريكا الشمالية ممن لا يستخدمون الملح اليودي.

وشدد الدكتور ريمر في الدراسة على ضرورة أن يتناول النباتيون الذين يقطنون في مناطق نقص اليود الملح اليودي أو الأعشاب أو الطحالب البحرية للحصول على الكمية المسموح بها من اليود خاصة أن الملح البحري لا يحتوي على هذا العنصر المهم

نصائح للوقاية من سرطان الثدي..

- مارسي التمارين الرياضية ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل لمدة 45 دقيقة لكل مرة وليس مهما نوع الرياضة بل المهم أن تقومي بتنشيط جسمك.
-تناولي الكثير من الخضراوات و خاصة ذات الأوراق المليئة بالألياف مثل البروكولي و اللفت و السبانخ.
- قومي بشراء آلة لتحضير العصير الطازج و قومي بتناول العصير الطازج يوميا. و قومي بعصر كافة أنواع الخضار و الفواكه دون استثناء مثل الجزر مع التفاح و البقدونس، اللفت مع التفاح و السبانخ، أو الليمون مع الثوم.
- تجنبي أن ترتدي الملابس الداخلية الضيقة التي تضايق صدرك.
- تجنبي الأغذية الغنية بالدهون.
- تناولي الأغذية المشتقة من الصويا مثل التوفو، وحبوب الصويا وحليب الصويا.
- حاولي تخفيض استهلاكك من الجبن ومن جميع منتجات الألبان.
- حاولي التأمل لمدة بسيطة كل يوم و قومي باستنشاق الهواء النظيف وإخراجه ببطء، و حاولي التعمق اكثر في فنون التأمل مثل اليوغا.
- راجعي طبيب متخصص لإجراء فحوص دورية سنوية.
- تفقدي صدرك بشكل دوري للتأكد من عدم وجود أورام أو كتل غير طبيعية.
- حاولي الحفاظ على وزنك ضمن الحدود الطبيعية و إذا كان وزنك زائدا حاولي اتباع حمية للوصول بك إلى المستويات الطبيعية.
- تناولي الشاي الأخضر قدر ما تستطيعين و حاولي التخفيف من استهلاكك اليومي من الكافيين.
- حاولي أن لا تكبتي أي مشاعر تشعرين بها، فحاولي دائما التنفيس عن غضبك و قلقك و مخاوفك.
- تناولي 800 ملغ يوميا من فيتامين (E) و 1000 ملغ من فيتامين (C) يوميا.

ومن جانب آخر وحول التوتر تحديدا وعلاقته بسرطان الثدي فقد قال باحثون سويديون إن التوتر يمكن أن يضاعف من خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي . وقد بنى الباحثون نتائج الدراسة على مسوحات شملت أكثر من 1400 امرأة سويدية كن جزءا من دراسة صحية واسعة.

وقد طلب من النساء المشاركات واللواتي وصفن بأنهن يمثلن عينة من كافة شرائح المجتمع السويدي تعبئة نموذج صحي يشمل أسئلة حول التوتر وما إذا واجهت النساء خلال السنوات الخمس الماضية حالة توتر مدة شهر فأكثر.

وتشمل مواقف التوتر التي يمكن أن تكون شهدتها النساء الخوف، القلق، أو اضطرابات النوم بسبب مشاكل عائلية أو مشاكل في العمل

Your Headline Goes Here

صحة 20 تشرين أول 2004 رائحة الفم الكريهة.. ما الحل؟؟
تعد رائحة النفس الكريهة من أكثر الأمور المحرجة التي يتعرض لها الإنسان حيث أنها تؤثر على الثقة بالنفس وتعرض المصاب بها لمواقف هو في غنى عنها. لرائحة الفم أسباب كثيرة منها عدم العناية بنظافة الأسنان والفم مما يؤدي إلى تحلل بقايا الطعام عن طريق النشاط البكتيري مما يؤدي إلى انبعاث رائحة الفم الكريهة. لكن الحال ليس كذلك دائما فهناك أسباب مرضية أخرى تؤدي إلى الرائحة السيئة مثل خراج الضرس وأمراض اللثة والتهاب اللوزتين المزمن أو التهاب الجيوب الأنفية. في بعض الأحيان تكون الشكوى من انبعاث رائحة كريهة من الفم مجرد وهم أو وسوسة ككثير من الأعراض المرضية الأخرى ذات المنشأ النفسي. كذلك من الأسباب الأخرى لرائحة الفم وجود خراج الرئة وتمدد الشعب الهوائية ويكون سبب الرائحة الكريهة وجود صديد متراكم بالرئتين. يختلف علاج رائحة الفم باختلاف المسبب لهذه الرائحة وقد يستدعي الأمر إجراء بعض الفحوص الطبية مثل التصوير الإشعاعي للجيوب الأنفية، أما في حالة عدم وجود أي سبب عضوي فالأمر يعني أن على المريض الحصول على استشارة الطبيب النفسي. بصفة عامة يجب الاهتمام بغسل الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين يوميا على الأقل وللتخلص من روائح البصل والثوم المنبعثة من الفم تمضغ بضعة أعواد من البقدونس أو القيام بامتصاص قطعة من الليمون مع القليل من الملح. هذا وتوصل العلماء الأميركيين إلى أن بكتيريا معينة تعيش على اللسان هي المسؤولة عن انطلاق الروائح والنفس العفن عن الفم، وهذا يعني أن القضاء على هذه البكتيريا أو محاربتها سيتكفل بالقضاء على هذه الروائح من الجذر. هذا وأجرى الباحث راينر سيمان، من مركز طب الأسنان في شاريتيه برلين، دراسة حول النفَس الكريه، تقول إن 85% من حالاتها تصدر بسبب البكتيريا المقيمة في الفم وبين الأسنان، وعلى اللسان. وذكر سيمان إن فرك الأسنان لمدة 5 دقائق يكفي لدى الأشخاص العاديين في إطلاق الروائح الكريهة من أفواههم، وتزداد الحالة سوءا بوجود التهاب مزمن في اللثة مع علاقة واضحة بتوزيع الدم في الفم وبكمية اللعاب التي يفرزها الإنسان. كما لاحظ سيمان، أن ثلثي البكتيريا المسببة للروائح تغطي بالضبط الأعصاب الخاصة بالكلام والتذوق في الفم واللسان. وينصح سيمان المعانين من النفَس الكريه بتفريش اللسان مرتين في اليوم، مع ضرورة عدم التخلي عن المطهرات والمضادات الحيوية. وعلى العكس مما هو متعارف عليه، قد لا يكون علاج مشكلة رائحة الفم هو تناول حبوب النعنع أو غسيل الفم بمطهرات الفم ذات الروائح الزكية، فقد تزيد هذه الأمور من حجم المشكلة إذا لم تتم معالجة الأسباب التي أدت إلى حدوث رائحة الفم الكريهة في الأصل. ومن الأجدى معالجة أسباب المرض. وإذا كنت تعاني من رائحة الفم الكريهة في بعض الأوقات وليس بشكل مستمر، وإذا كنت من غير المدخنين، وإذا لم تكن تعاني من أي اضطرابات في المعدة أو أي التهاب في اللثة أو لم تكن تتعاطى أي نوع من الأدوية أو لا تعاني من الالتهابات الصدرية فإليك النصيحتين التاليتين: 1. يمكنك استعمال المواد المعقمة للفم مثل سوائل الغرغرة بطعم النعنع، ولكن عليك أولا القيام بفحص للأسنان للتأكد من أن سبب المشكلة ليس نخورا في الأسنان أو التهابا في اللثة. وعند تنظيف الأسنان راع أن تقوم بفرك اللثة واللسان بفرشاة الأسنان لإزالة رواسب الطعام. 2. حاول مضغ بعض البقدونس للتخفيف من حدة رائحة الفم، لأنه يلعب دور المعقم الطبيعي. وقد دلت معظم الأبحاث إلى أن السبب الرئيسي وراء حدوث رائحة الفم الكريهة مصدره تجويف الفم نفسه وليس بسبب المعدة أو أي من المأكولات التي نتناولها. وإن تراكم البكتيريا في الفم يؤدي إلى حدوث هذه الحالة بسبب الغازات المنبعثة منها والتي تؤدي إلى فساد رائحة الفم. تأثير الطعام على رائحة الفم يصح القول أن بعض المأكولات التي نتناولها تعطي رائحة مؤقتة للفم، تزول مع تنظيف الأسنان في ذلك اليوم، مثل البصل والملفوف اللذين يحتويان على كميات عالية من الكبريت التي تصل إلى الدم عند هضمها وبعدها إلى الرئتين ليتم طردها من الجسم عبر الزفير عن طريق الفم والأنف، وتكون ذات رائحة كريهة. أما رائحة الفم المزمنة فلا دخل للمأكولات بها، بل تنتج عن بكتيريا تعيش في الفم وتتكاثر وتنتج المركبات الكبريتية. والغرض هنا هو التخلص الجذري من عدد هذه البكتيريا لضمان زوال رائحة الفم الكريهة. ومن العوامل التي قد تؤدي إلى جفاف الفم، وبالتالي نقص كمية اللعاب اتباع الريجيم أو الحديث لفترات طويلة أو الصيام، بالإضافة إلى تناول بعض العقاقير الطبية والكحول، كذلك التنفس من الأنف عند ممارسة التمارين الرياضية، والتدخين. وللحرص على عدم جفاف الفم، ينصح الخبراء بالتركيز على شرب كميات وفيرة من الماء. نصائح سريعة: لتجنب جفاف الفم وبالتالي رائحة الفم الكريهة احرص على اتباع ما يلي: - تنظيف الأسنان واللسان بشكل صحيح ويومي. - شرب الماء. - الابتعاد عن التدخين والمنبهات مثل القهوة والشاي. - مضغ العلكة الخالية من السكر. - الحرص على مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري ومنتظم._(
محيط الخصر ينبئ بأمراض القلب والسكري
خبراء بريطانيون يؤكدون أن قياس محيط الخصر ينبئ بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري بصورة أدق من قياس الوزن العام... موطي غال يقول خبراء من جامعة "بيرمنغهام" البريطانية أن محيط الخصر يمكن أن يتنبأ بمخاطر الإصابة بأمراض معينة بصورة أدق من الوزن العام. ويوضح الخبراء أن إصابة ذوي الخصور السميكـة بالسكري تعتبر أربعة أمثال فرص ذوي الخصور النحيفة. وحسب أقوال البروفيسور أنتوني برانت فإن الدهنيات في منطقة الخصر تطلق مواد كيماوية تضر بنظام عمل هرمون الانسولين. ويجعل هذا الضرر الجسم أكثر عرضة للإصابة بداء السكري الذي يتسبب بدوره بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والأعصاب. ويعتبر الرجال الذين محيط خصرهم أكثر من 101 سنتيمترًا والنساء اللاتي يزيد محيط خصرهن عن 89 سنتيمترًا الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكري. وحسب أقوال الخبراء فإن محيط الخصر يمثل مقيياسًا أفضل للتنبؤ بالمشاكل الطبية التي قد تواجه شخصًا ما مستقبلا. وتقول ميخال كيري وهي خبيرة غذائية تعمل في مركز "شنايدر" للأطفال، إنه قل ما يتم في إسرائيل قياس محيط الخصر لفحص السمنة. لكن من المعروف أن السمنة في منطقة البطن تعتبر أكثر خطورة منها في منطقة الفخذين بسبب الضغط على الأعضاء الداخلية وتسرب الخلايا الدهنية للدم

 

 

 

 


 

دراسة جديدة تؤيد حمية أتكنز!
كانت الحميات البروتينية التي تركز على استهلاك اللحوم الحمراء لخسارة الوزن مثار انتقاد من خبراء التغذية والأطباء بسبب قيام هذا النوع من الحميات برفع نسبة الكولسترول الضار في الدم، إلا أن دراسة جديدة سيتم نشرها قريبا في الولايات المتحدة الأمريكية تشير إلى أن هذا النوع من الحميات ليس ضارا إلى الدرجة التي يصورها الآخرين.

الدراسة الجديدة أشارت إلى أن تناول هذه الحميات لفترات طويلة من شأنه أن تقليل استهلاك الإنسان للطعام كما أن تناول هذه الحمية يؤدي إلى تحسين مستويات الأنسولين واللبتين والجلوكوز في الدم. كما أن توازن الكالسيوم في الجسم لم يتأثر جراء تناول الكميات الإضافية من منتجات الألبان.

إضافة إلى ذلك فان الحالة الصحية للكبد والكلى لم يرصد بها أي تغير ملحوظ مما يدحض الاعتقاد بأن تناول حمية عالية التركيز في البروتين قد تؤدي إلى أضرار بالكبد والكلى. تم إجراء التجربة على الفئران لمدة ستة أشهر وكانت النتيجة أن الفئران التي أجريت لها حمية أتكنز فقدت 18% من وزنها مقارنه مع الفئران التي تناولت الغذاء العادي.

الدراسة تشير بوضوح إلى أن تجنب الكربوهيدرات يؤدي إلى انخفاض معدلات السكر في الدم مما يعني ثبات أفضل لنسبة السكر في الدم كما لم تشر الدراسة إلى أي مخاطر صحية تنتج جراء تناول كميات عالية من البروتينات مقابل التخفيف من استهلاك الكربوهيدرات.

هذا مع العلم أن الحكومة الأمريكية كانت قد أصدرت مؤخرا تحذير رسمي بشأن الخطورة الصحية التي يحملها معه نظام حمية Atkins وسط قلق حول عدد الأشخاص الذين يختارون النظام الذي يتميز بالدهون والبروتينيات العالية.

حيث نشرت وكالة المعايير الغذائية المسؤولة عن كافة الإرشادات الحكومية بشان المواد الغذائية بيانا يحذر الجمهور من الأخطار الصحية لأنظمة الحمية المنخفضة المواد الكربوهيدراتية بما فيها Atkins مدعية أن هذه الأنظمة لها علاقة بأمراض القلب، السرطان وحتى البدانة.

من جانبهم قام كبار أخصائيي التغذية في الولايات المتحدة بعقد محادثات في دائرة الصحة حول موضة التنحيف وتم الطلب إليه بحث الأخطار التي تسببها أنظمة الحمية كلها.

ولكن وزراء الصحة الذين لم يودوا أن يتهمهم الناس بإدارة حكومة راعية للأطفال من خلال إصدار التحذير بأنفسهم قرروا أن من الأفضل لهم النأي بأنفسهم عن ذلك وترك النصيحة تأتي من خبراء الغذاء.

ظهرت التحذيرات بوضوح على موقع الوكالة على الإنترنت دون تسمية نظام حمية Atkins الذي جربه أكثر من ثلاثة ملايين شخص في بريطانيا.

قال البيان، "إن القيام بخفض تناول الأغذية النشوية أو أية مجموعة من الأغذية يمكن أن يكون ضارا بالصحة لان ذلك قد يحرم الشخص من تشكيلة من المواد المغذية.

ويميل هذا النوع من الحمية نحو عدم الواقعية والغموض وكذلك فإنه غير صالح من ناحية الطعم بحث يمكن تحمله لمدة طويلة.

ويضيف البيان، إن الأغذية الغنية بالدهون لها صلة بالبدانة الآخذة في الازدياد في المملكة المتحدة . كما أن البدناء من الناس أكثر عرضة للإصابة بالأمراض مثل السكري وبعض أنواع السرطان.

وتميل أنظمة الحمية المنخفضة المواد الكربوهيدراتية والغنية بالدهون أيضا وتناول الغذاء الغني بالدهون إلى زيادة فرص الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والقلب.

وتقول النصيحة التي جمعتها أخصائية التغذية سام تشيرش على شكل أسئلة وأجوبة إنه بدل أن يقوم بتجربة تجنب المواد الكربوهيدراتية، من الأفضل أن تحتوي الوجبات على هذه المواد بنسبة 33 بالمائة.

ولكن الأخصائية لا تشمل في نصيحتها أي تحذير حول الخطر المحتمل بإصابة الكلى أو الكبد لدى الشخص الذي يمضى وقتا طويلا في اتباع نظام غذائي .

وبالفعل استطاع كتاب Atkins أن يتغلب على العديد من الكتب، ويحتل الآن المرتبة السادسة على قائمة أفضل الكتب مبيعا في المملكة المتحدة حيث بيع منه أكثر من نصف مليون نسخة العام الماضي.

من جانب آخر أفادت الأسواق المركزية أن مبيعاتها من اللحوم والأجبان ارتفعت كثيرا بينما انخفضت مبيعاتها من الباستا والأرز بشدة.

كذلك ارتفع شعر البيض بنسبة 9 بالمائة مما تسبب في ظهور مخاوف من حدوث نقص في المادة. وتقدم كذلك بعض مطاعم السندويشات وجبات Atkins مثل الدجاج والسلطة استجابة للطلبات ومن أجل مواجهة النقص في مبيعاتها من السندويشات الأخرى.

من جانبها جادلت متحدثة باسم شركة Atkins بأن البحث أظهر أن استهلاك كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية ذات مؤشر عال للغلوكوز مثل الخبز الأبيض، الأرز الأبيض أو البطاطا لها علاقة بأمراض القلب.

وأضافت، "في كافة مراحل نظام حمية Atkins نشجع استهلاك الأطعمة الغنية بالمغذيات بما في ذلك الكثير من الخضراوات بالإضافة إلى الفواكه والحبوب الكالمة في مرحلة متأخرة من البرنامج وذلك حين يقترب الشخص من الوزن المثالي المناسب له"._(

 

حبوب إنقاص الوزن قد تكون قاتلة
أفادت مجموعة من الباحثين الأمريكيين أنهم قاموا بإجراء أبحاث على تأثير مادة ephedrine المستخدمة في بعض حبوب إنقاص الوزن على الكلاب وتوصلوا إلى أن هذه المادة قد تقتل من يستخدمها، وان النية تتجه الآن إلى حث لجنه الغذاء والدواء الأمريكية على منع تداول العقارات المحتوية على هذه المادة نهائيا.

تعد مادة ephedrine مستخلص نباتي يتم أخذه من بعض الشجيرات ويستخدم أيضا كعلاج ضد الاحتقان ولكن الدراسة توصلت أن لهذه المادة اثر سلبي طفيف على الكلاب التي تم تجربة المادة عليها. ولكن الدراسة أكدت أن استخدام هذه المادة مع الكلاب التي تم سد شرايينها في المختبرات أدى إلى نتائج خطيرة جدا.

عند إعطاء هذه المادة للكلاب التي تعاني من انسدادات في الشرايين فان سرعة النبض لديها ارتفعت لمعدلات خطرة مما حالة خفقان شديدة في عضلة القلب الأمر الذي يفضي إلى الموت في العادة لان القلب يخفق بسرعة كبيرة جدا بحيث لا يعود قادرا على ضخ الدم مما يؤدي إلى الوفاة.

من الممكن أن لا تؤدي هذه المادة إلى أي ضرر عند الإنسان السليم لكن المشكلة هي أن بعض الناس يعانون من انسدادات في الشرايين دون أن يكونوا على علم بذلك وهنا تكمن خطورة استخدام مثل هذه الحبوب.

هذا ومن جانب اخر فقد كشف فريق طبي أمريكي عن التوصل إلى إنتاج قرص لتخفيف الوزن وقد سمي (CLA) Conjugated Linoleic Acid حيث انه بإمكانه إنقاص الوزن بصورة كبيرة. وقد تمت تجربة العقار على مجموعه من النساء اللواتي يعانين من السمنة لمدة عام وتمكن باستخدام هذه الحبة من التخلص من 9% من دهون الجسم.

تعد هذه النتيجة جيدة جدا إذا ما أخذنا بالحسبان أن تلك النسوة لم يقمن بإجراء أي تغيير على نظام حياتهن أو على طبيعة أكلهن.

لاحظ الأطباء المشرفين على الدراسة ارتفاع احتمالات التعرض لبعض مشاكل القلب عند تناول هذا العقار. إلا أن الدكتور مايكل جولر المشرف على الفريق الدراسي يضيف أن هذه التغييرات في مستوى الكوليسترول ونسبة السكر في الدم والتي ترفع احتمالات الإصابة بمشاكل القلب منخفضة جدا.

ما هو CLA ؟

هو عبارة عن حامض موجود بشكل طبيعي في اللحوم ومنتجات الألبان. كما يتم بيعه بشكل منفصل على أساس انه يساعد الأشخاص على فقدان الدهون، الحفاظ على الوزن بعد الريجيم، استعادة وتكبير كتلة العضلات، التحكم والسيطرة على السكري الذي عادة ما يترافق مع السمنة.

يباع CLA على شكل حبوب أو سائل في محلات الأكل الصحي في الدول الغربية. ويتميز الشكل السائل منه بطعم جيد بحيث يتم خلطة مع الطعام. ويأتي CLA على شكل حبوب مختلفة العيارات ولكن ينصح بتناول الحبوب ذات 80% من التركيز للحصول على القدر الأكبر من خسارة الوزن.

في بعض الدراسات الصغيرة اثبت CLA انه يمكن أن يقي من أمراض القلب ومن عدة أنواع من السرطان بالإضافة إلى فائدته في تحسين جهاز المناعة في الجسم.

ويضيف الدكتور جولر أن دراسة أخرى أجريت على 180 شخص من الرجال والنساء وكانوا بحسب المقياس الدولي لكتلة الجسم (Body Mass Index BMI) من الفئة التي تتراوح بين 25- 30 ، الإنسان بحسب هذا المقياس إذا كان معدلة يتجاوز 25 فان هناك خطرا متزايدا على القلب وبعض الأمراض الأخرى مثل السكري.

وقد تم فرز الأشخاص إلى ثلاث مجموعات بشكل عشوائي. تم إعطاء المجموعة الأولى حبوب CLA ذات التركيز 80% بشكل يومي وتم إعطاء المجموعة الثانية من CLA السائل. أما المجموعة الثالثة فقد تم إعطاؤها أقراص وهمية تحتوي على زيت الزيتون فقط ولا تحوي أي مركب آخر.

لم يطلب من أي مجموعة تغيير أي من عادات الأكل لديهم كما لم يطلب منهم ممارسة الرياضة. جميع المشاركين في الدراسة كانوا يتناولون نفس الكمية من الطعام يوميا وبنفس السعرات الحرارية اليومية. استغرقت الدراسة عام كامل كان يأتي فيها المتطوعون إلى العيادة بشكل دوري لفحص الوزن ونسبة الدهون، بعد العام كانت نتيجة الدراسة كما يلي:

 المجموعتين اللتين تناولتا CLA فقد المشاركين فيهما الوزن بما مقداره حوالي 2 كغم أما المجموعة الثالثة فلم يتم تسجيل أي انخفاض بالوزن لديهم.
 مجموعة CLA السائل فقد المشاركين فيها حوالي 9% من دهون الجسم، أما مجموعة حبوب CLA فقد فقد المشاركين فيها 7% من دهون الجسم، أما المجموعة الثالثة فلم يلحظ أي تغيير في هذا المجال أيضا.
 تم ملاحظة تحسن ملحوظ في كتلة العضلات في مجموعتي CLA .

الاستفسار الذي يثيره العلماء هو أن مادة CLA موجودة في الغذاء بشكل طبيعي مثل لحم الأبقار والأغنام بالإضافة إلى منتجات الألبان، فهل نحن بحاجة للبدائل المصنعة؟

بالنسبة للأخطار والآثار الجانبية من تناول هذه المادة بناءا على الدراسة السابقة فكانت كما يلي:
 المجموعتان اللتان تناول المشاركين فيهما CLA لوحظ ارتفاع نسبة الكوليسترول السئ لديهم ولكن بنسبة ضئيلة.
 المجموعة التي تناولت CLA السائل انخفضت لديهم نسب الكولسترول الجيد ولكن بنسبة ضئيلة.
 لوحظ عند مجموعتي CLA ارتفاع في نسب Lipoprotein ، وهو يعد مؤشر على وجود الالتهابات وامراض القلب.
 لوحظ عند مجموعتي CLA مستويات مرتفعة من Leptin وهو هرمون يعتقد أن يكون مرتبطا ومؤشرا على أمراض القلب.
 مجموعتي CLA لديهما ارتفاع قليل في مستويات سكر الدم وهو مؤشر على احتمالات الإصابة بالسكري.

التغييرات الطبيعية في الجسم:

يشير الدكتور جولر أن المخاطر الصحية التي تنتج عن تناول هذا العقار يعد ضمن المعدل الطبيعي. كما لوحظ خلال الدراسة ارتفاع مستويات كريات الدم البيضاء مما يعني تحسن نظام المناعة عند الأشخاص المشاركين في الدراسة. كما أن دراسة هولندية كانت قد أشارت إلى أن تناول CLA يقي من الالتهابات الفيروسية.

أشارت دراسات أخرى إلى أن CLA من الممكن أن يساعد في منع الإصابة بتصلب الشرايين.

يخلص العلماء إلى أن الطريقة التي يقوم بها هذا المركب بالتخلص من شحوم الجسم لا زالت غير معروفة ولكن يعتقد أنها تؤثر على الخلايا الدهنية مما يؤدي إلى انكماشها وموتها أو أنها تزيد من عملية الايض في الجسم مما يؤدي إلى خفض الوزن._(
 جديد: دواء لعلاج التهاب المفاصل يمنع سرطان الأمعاء الغليظة

 توصل بحث إسرائيلي إلى أن الدواء البسيط الذي يستخدم لمعالجة التهاب المفاصل، يقلص بشكل ملموس، مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة، الذي يعتبر ثاني أكثر الأمراض السرطانية الشائعة في إسرائيل... موطي غال يعتبر سرطان الأمعاء الغليظة، ثاني أكثر الأمراض السرطانية الشائعة في إسرائيل، وقد اكتشف باحثون إسرائيليون، مؤخراً، أن دواء بسيطاً لمعالجة مرض التهاب المفاصل (Gout) ، يقلص بشكل ملموس مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة. وقد عرضت نتائج البحث، يوم أمس (الاثنين)، في مؤتمر صحفي عقد في إطار المؤتمر السنوي للمنظمة الأميركية لأبحاث السرطان. والمقصود دواء "ألوفورينول" المخصص لعلاج مرض (Gout). ويتسبب هذا المرض بزيادة كمية الحامض البولي في الدم أو في خلايا أخرى في الجسم، ما يؤدي إلى آلام في المفاصل، وتكون الحصى في الكلى، إضافة إلى التسبب بارتفاع ضغط الدم وازعاج عمل الكليتين. وتوصل البحث الطبي إلى تقلص مخاطر الإصابة بمرض سرطان الأمعاء الغليظة، بنسبة 66% لدى مرضى المفاصل الذين تناولوا دواء "ألوفورينول" خلال خمس سنوات على الأقل. وقد أجري البحث على 1،781 مصاباً بألم المفاصل، في منطقة حيفا والشمال، والذين تم علاجهم بدواء "ألوفورينول"، وتجنيدهم للبحث بين سنوات 1998 و2004. وأخذ البحث بعين الاعتبار المسببات الأخرى لمرض سرطان الأمعاء الغليظة، بما في ذلك استخدام الاسبرين أو استخدام أدوية مضادة للالتهابات الأخرى. وأوضح د. غادي غرانت، رئيس طاقم الباحثين أن مفعول دواء "ألوفورينول" يسري من خلال صد نشاط الإنزيم المسؤول عن فائض الحامض البولي، وفي حالة الإصابة بمرض (Gout)، يتسبب هذا الإنزيم بضرر للـ "DNA" ، وهذا يؤدي إلى احتمال الإصابة بالسرطان. ومن هذه الناحية يقوم الدواء بمنع التحمض ويمنع بالتالي إصابة الخلية والغشاء بضرر ينجم عن وجود فطريات حرة تعتبر سامة للجسم. ويستدل من معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية أنه تم، في العام الأخير، اكتشاف قرابة 3،200 مصاب بسرطان الأمعاء الغليظة في إسرائيل، وتوفي، خلال العام الجاري، قرابة 1،900 رجل وامرأة جراء إصابتهم بهذا السرطان

 


تحذير: "فايوكس" يزيد من مخاطر الإصابة بنوبة قلبية

بحث طبي شمل أكثر من مليون شخص يكشف أن مسكن الآلام الأكثر رواجاً في إسرائيل، يزيد من مخاطر الإصابة بالنوبة القلبية والموت، بنسبة 50% وأكثر. شركات التأمين الصحي في الولايات المتحدة الأمريكية تهدد: سنتوقف عن دعم الدواء. خبير إسرائيلي: النتائج مقلقة جداً وتحتم إجراء فحص معمق...
موطي غال

حذرت دائرة الغذاء والدواء الأميركية "FDA"، الأسبوع الماضي، من نتائج بحث طبي أشار إلى وجود علاقة بين دواء "فايوكس" ، لتسكين الآلام، وارتفاع نسبة الإصابة بالنوبة القلبية. وقد أثار تحذير "FDA" فزعاً في الولايات المتحدة، حيث باتت شركات التأمين الصحي تهدد بوقف دعمها لامتلاك هذا الدواء.

ويعتبر "فايوكس" أحد الأدوية الواعدة في مجال تخفيف الألم ومعالجة الالتهابات. وقد حقق هذا الدواء، في السنوات الأخيرة، نجاحًا كبيراً في إسرائيل، بسبب نجاحه في تخفيف آلام المفاصل والالتهابات، بل وآلام الرأس.

وكان باحثون من مستشفى كليبلاند، في الولايات المتحدة، قد حذروا، في بحث طبي نشر في عام 2001، في المجلة الطبية "JAMA"، من مخاطر "فايوكس"، وقالوا إن هذا الدواء يمس بتوسع الأوعية الدموية وبمنع تولد الجلطة الدموية. وقال الباحثون إنه تم بعد اكتشاف هذه الحقيقة تسجيل نسبة عالية من الإصابات بالنوبة القلبية والموت، بين مستخدمي هذا الدواء.

وفي أعقاب نشر البحث، وزعت "خدمات الصحة الشاملة" في إسرائيل، بياناً للأطباء والصيادلة، حذرت فيه من الأعراض الجانبية لاستخدام الدواء. ألا أنه على الرغم من ذلك التحذير يتواصل بيع "فايوكس" بنسبة كبيرة، بفضل فاعليته الكبيرة في تخفيف الألم.

وشمل الفحص الجديد ملفات 1.4 مليون مواطن أمريكي. وتوصل البحث إلى أن الأشخاص الذين تناولوا أقراص "فايوكس" (25 ملغم) كانوا عرضة لمخاطر الإصابة بالنوبة القلبية أو الموت، بنسبة كبيرة تصل إلى 50%. أما من تناولوا جرعات أكبر من الدواء فقد ازدادت نسبة الخطر لديهم بثلاثة أضعاف.

وفي حديث لموقع "ArabYnet"، قال د. أميتاي إلكيام، خبير الأمراض الداخلية في المركز الطبي "شيبا"، إن "مجموعة الأدوية ، والتي تشمل دواء "فايوكس"، تنطوي على مخاطر صحية كبيرة. ورغم فاعليتها في معالجة الآلامأ إلا أنها تتسبب في أضرار للكليتين، للكبد، وتزيد من ضغط الدم وتعرقل تدفق الدم في الجسم".

وأضاف إلكيام: "النتائج الجديدة مثيرة للقلق وتحتم إجراء فحص معمق لتأثير الدواء. أمل أن تقوم السلطات بتوضيح موقفها من القضية وما إذا كان يجب توصية المرضى بالامتناع عن تناول هذا الدواء".