احسن موقع عربي (للذين يفكرون)

للذين يفكرون
 المدخل
 لماذا؟
 ابو العفو
 فنون
 ثقافة
 من ذوقنا
 صحة وعافية
 ابتسامات
 ابتسامات
 ثقافة عامة
 أخبار الطب
 الحيويه والترفيه
 منتدى ترابط
 اخر اخبارنا
 دفتر الزوار
 للإتصال بنا
طريقة جديدة لإذابة الشحوم
يقوم الدكتور الأمريكي ليونيل بيسون بممارسة طريقة غير تقليدية في علاج السمنة تسمى mesotherapy وبحسب الطبيب فان عملية التخلص من الدهون بهذه الطريقة يتم بأقل جراحة ممكنة بالإضافة إلى فعاليتها في إذابة الشحوم بسرعة.

العملية ذات فعالية عالية لأنها تستهدف مناطق الإصابة بالسمنة مباشرة ولذلك يعتقد الطبيب بيسون أنها أكثر أمنا من الجراحات التجميلية، وتقتصر الأعراض الجانبية للعملية على ظهور بقع سوداء وزرقاء حول مكان العملية ولكنها سرعان ما تختفي بعد فترة وجيزة.

لقد بدأ الدكتور بيسون استخدام هذه الطريقة منذ خمسة أعوام في فرنسا التي تستخدم فيها هذه الطريقة منذ خمسين عاما، أما الآن فقد أخذت هذه الطريقة بالانتشار في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يوجد الآن أكثر من 500 طبيب يستخدمون هذه الطريقة.

يذكر انه لغاية الآن لم يتم إجراء أي دراسة معمقة حول مدى فعالية هذه الطريقة علميا لذلك لا زالت هناك بعض الشكوك عن حقيقة فعالية هذه الطريقة في إذابة الدهون. كذلك فان عملية إزالة الدهون بهذه الطريقة يتضمن الكثير من الألم كون العملية تتطلب غرز الكثير من الإبر ولكن البعض يلجأ إلى استخدام البنج الموضعي لتخفيف الألم الذي يصفه الأطباء بالمتوسط.

الطريقة الجديدة يمكن استخدامها لعلاج العديد من الأمراض الأخرى مثل الشقيقة وآلام الظهر والشرايين أما فيما يتعلق بموضوع السمنة فيشدد الأطباء على ضرورة الأكل الصحي بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية إلى جانب هذه الطريقة للمحافظة على وزن مثالي.

هذا ومن جانب آخر، وفيما يتعلق بعمليات شفط الدهون فهي عبارة عن وسيلة طويلة الأمد لتخفيف الدهون في أماكن معينة من الجسم حيث تترك العملية ندبا صغيرة تحت الجلد. ويمكن أن تجرى العملية بمفردها أو بالترافق مع عمليات أخرى.

تم تطوير عملية شفط الدهون في السبعينات كما أدخلت عليها تحسينات مع مرور الزمن. ومن الأساليب المتطورة التي تستخدم في شفط الدهون الاستعانة بالأشعة فوق السمعية حيث تستخدم الأمواج الصوتية ذات الترددات العالية لإذابة الشحوم قبل إزالتها مما يتيح إزالة كميات كبيرة منها بطريقة آمنة.

ولكل طريقة مظاهر إيجابية وأخرى سلبية. كذلك هناك فوائد وأضرار لعلمية شفط الدهن يجب أخذها بعين الاعتبار لتقرير ما إذا كانت العملية مناسبة أم لا .

وعلاوة على ذلك فإن لكل عملية مضاعفات محتملة يمكن أن تحصل بنسب قليلة حتى لو كان القائمون عليها من أفضل الخبراء. ولذا فإن من الممكن حدوث مضاعفات بعد عملية شفط الدهون ينبغي على المرضى إدراكها.

مناطق مناسبة في الجسم لشفط الدهون تعتمد فعالية عملية شفط الدهون على المنطقة التي تجري فيها. وفيما يلي المناطق المناسبة لشفط الدهون منها:

- الوجنتان: فعالة جدا.
- تحت الذقن: فعالة جدا.
- الرقبة: فعالة نوعا ما.
- أعلى الذراعين: متوسطة الفعالية.
- الثدي: متوسطة الفعالية.
- البطن: فعالة جدا.
- الظهر: فعالة جدا.
- الخاصرة: فعالة جدا.
- الأرداف: فعالة جدا.
- الأفخاذ: فعالة جدا.
- الركبة: فعالة جدا.
- بطن الساق: متوسطة الفعالية.
- الكاحل: فعالة إلى حد ما.

ومن فوائد شفط الدهون بشكل عام ما يلي:

- معالجة المناطق التي لا يمكن تقليصها بالحمية أو الرياضة.
- عدم الحاجة دائما إلى تخدير عام.
- تجري العملية دون الحاجة للنوم في المستشفى.
- فقد كمية قليلة من الدم.
- الشفاء السريع من العملية.
- العملية لا تخلف سوى ندب صغيرة تحت الجلد.

أما بالنسبة لأضرار العملية فإن كل عملية جراحية تشمل درجة من الألم، بعض الجروح ، إنفاق المال وانتظار بعض الوقت حتى الشفاء.

كذلك فإن معظم العمليات الجراحية تترك ندبا يمكن ملاحظتها في جلد المريض. وبعد العملية يكون هناك بعض التورم في المنطقة التي أجريت فيها العملية مما يتطلب أسابيع كثيرة للشفاء التام. ويجدر بالذكر أن علمية شفط الدهون لا تعتبر علاجا للبدانة.

وتبدو المضاعفات بعد العملية غير محتملة ولكن كما أسلفنا تحمل كل عملية جراحية في ثناياها مخاطر محتملة بما في ذلك خطر التخدير، النزيف، العدوى ، الندب، والشفاء البطيء.

وفي حالات نادرة يحصل تنميل في المنطقة التي أجريت فيها العملية وكذلك عدم نعومة في ملمس الجلد واختلاف في لونه.

ولا يحتمل حصول مضاعفات ذات قيمة بين غير المدخنين وأصحاب الأوزان المناسبة. وينبغي تجنب الأدوية التي تسبب النزيف مثل الأسبرين والأدوية المشابهة عند إجراء العملية

  Your text goes here.

 
"هناك علاقة بين سرطان الثدي وطول الفتاة في فترة المراهقة"

دراسة تشمل أكثر من 117 ألف مرأة  تقدم أفضل دليل على وجود علاقة بين معدل نمو الفتاة واحتمال إصابتها بسرطان الثدي...
رويترز

قال باحثون إن دراسة على أكثر من 117 ألف مرأة دنماركية تقدم أفضل دليل مقنع، حتى الآن، على وجود علاقة بين معدل نمو الفتاة واحتمال إصابتها بسرطان الثدي في مرحلة لاحقة من عمرها. ووجدت الدراسة التي تنشر، اليوم (الخميس)، في مجلة "نيو انجلاند جورنال الطبية"، أن الفتيات اللائي يكن طويلات القامة ونحيفات في سن الرابعة عشرة، واللائي يكن وزنهن ثقيلاً عند ولادتهن، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.

ودرس باحثون في جامعة كوبنهاجن أطوال وأوزان 117،415 أنثى، ولدن بين عامي 1930 و 1975 حصلوا عليها من السجلات الصحية بالمدارس. وتوصل الفريق الدنمركي إلى أن ثقل الوزن عند الولادة والنمو السريع في فترة تشكل الغدد الثديية، والطول والنحافة أثناء فترة المراهقة، عوامل خطر مستقلة للإصابة بسرطان الثدي.

وقرر الباحثون على وجه الخصوص، أن الفتيات اللائي يبلغ طولهن نحو 167.5 سنتيمتر بوصولهن إلى سن 14 عامًا، تزيد نسبة 50% احتمالات إصابتهن بسرطان الثدي في مرحلة لاحقة من العمر عن نظيراتهن في السن اللائي لا يتجاوز طولهن 152 سنتيمترًا.

ووجد فريق البحث كذلك أن الإناث المولودات حديثـًا، اللائي يتجاوز وزنهن أربعة كيلوغرامات يزيد احتمال إصابتهن لاحقـًا بسرطان الثدي بنسبة 17% عن اللائي يزن نحو 2.5 كيلوجرام.

وفي مقال افتتاحي في المجلة، قالت كارين مايكلز وولتر ويليت من جامعة هارفارد، إن الدراسة تعزز دليلاً متناميًا على أن سرطان الثدي له جذور، على الأرجح، في وقت مبكر من العمر. وسرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بين النساء بعد سرطان الجلد. وتقول الجمعية الأمريكية للسرطان إنه ثاني سبب لوفيات النساء بالسرطان بعد سرطان الرئة.

ويتوقع اكتشاف إصابة نحو 216 ألف مرأة بسرطان الثدي في الولايات المتحدة في عام 2004، ووفاة 40،110 أخريات بسببه العام الحالي.
Your text goes here.

استخدام الموبايل.. ودراسة جديدة!
بينت دراسة علمية سويدية حديثة نشرت نتائجها شبكة "سي إن إن" الاميركية أن استخدام الهواتف المحمولة لفترة تزيد عن العقد من المحتمل أن تعرض مستخدميها لخطر ظهور ورم حميد نادر في العصب السمعي.

وتضاف الدراسة السويدية إلى العديد من الدراسات السابقة التي تناولت مدى تأثير الهواتف المحمولة في إصابة مستخدميها بأورام المخ.

وقالت الشبكة إن العلماء أوصوا بمنع الاطفال الذين مازالوا في مرحلة النمو من استخدام الهواتف المحمولة لفترات طويلة.

وتضمن البحث الذي قام به علماء من "معهد كارولينسكا" في ستوكهولم ولمدة ثلاثة أعوام على 750 مشاركاً استخدموا الهواتف المحمولة لمدة لا تقل عن عشر سنوات.

وتجدر الاشارة إلى أن الهواتف الرقمية الحديثة "الديجيتال" لا تصدر موجات كهرومغناطيسية كسابقاتها من الاجيال القديمة التي تبث موجات إشعاعية بصورة متواصلة. ويشار إلى أن نمو الورم الذي يؤثر على قدرة سمع المصاب يستغرق عدداً من السنوات.

ووجد الباحثون أن فرص ظهور الورم الحميد في منطقة استخدام الهاتف من الرأس تضاعفت إلى أربعة أمثالها. وتتمسك صناعة الهواتف المحمولة بقناعتها بعدم وجود رابط بين الهواتف المحمولة والاصابة بالسرطان.

هذا ومن جانب آخر، فقد أشارت دراسة أجريت على الرجال الذين يحملون ويستخدمون الهواتف المحمولة بصفة مستمرة إلى أن عدد الحيوانات المنوية لديهم يمكن أن ينقص بمقدار 30 في المائة مما يقلل فرصهم في الإنجاب.

والدراسة هي الأولى التي تشير إلى احتمال تأثر خصوبة الرجال بالإشعاعات التي تصدر عن الهواتف المحمولة. ويعتقد أن الرجال الذين يحملون الهواتف في أقربة معلقة بأحزمتهم أو في جيوبهم معرضون بدرجة أكبر لهذا الاحتمال ويمكن أن ينصحوا قريبا بحمل الهواتف في حقائب بعيدا عن مناطق الجسم الأكثر تأثرا بالإشعاع.

وينتظر الكشف عن تفاصيل الدراسة غدا خلال المؤتمر السنوي للجمعية العلمية الأوروبية للتكاثر البشري الذي يشارك فيه خبراء في الخصوبة بالعاصمة الألمانية برلين.

وأجرى الباحثون دراستهم على 221 رجلا على مدى 13 شهرا قارنوا خلالها عدد الحيوانات المنوية لدى من يكثرون استخدام الهواتف المحمولة بمثيلتها عند من لا يستخدمونها.

واكتشف العلماء، أن من يستخدمون الهواتف المحمولة بكثرة ويحملونها معهم معظم الوقت قل عدد حيواناتهم المنوية بنحو 30 في المائة بينما ظهرت على المتبقي منها أعراض غريبة مما يقلل الخصوبة أيضا بدرجة أكبر.

وأكدت الدراسة بعكس دراسات سابقة، أن الهواتف المحمولة يمكن أن تسبب ضررا حتى وهي في "وضع الانتظار" حيث تصدر عنها ذبذبات مستمرة لتظل على اتصال بأقرب هوائي.

لكن لورانس تشاليس الأستاذ غير المتفرغ في علم الفيزياء بجامعة نوتنغهام البريطانية ورئيس مجموعة اتصالات الهواتف المحمولة والأبحاث الصحية التابعة للحكومة قال "لا توجد أي أدلة مؤكدة على وجود ضرر بالصحة لكن الهواتف المحمولة لم تعرف إلا قبل نحو 15 عاما. كثير من الأمراض الخطيرة تحتاج إلى وقت أطول كثيرا لتظهر أعراضها ولا سبيل لأن تظهرها الأبحاث".

وينتظر أن يعلن تشاليس خططا لإجراء أكبر دراسة في العالم حتى الآن عن تأثير الهواتف المحمولة على الصحة من خلال مراقبة حياة 250 ألف شخص على مدى 15 عاما على الأقل مع تتبع استخدامهم للهواتف المحمولة عن طريق الشركات التي تقدم خدمة تلك الهواتف.

هذا فيما يتعلق بأضرار النقال على الرجال بشكل خاص أما بالعودة إلى أضرار النقال على الصحة العامة فقد أشارت آخر الدراسات أيضا إلى أن الهواتف النقالة وتكنولوجيا الهواتف اللاسلكية يمكن أن تؤدي بجيل كامل من مراهقي عصرنا الحاضر إلى الشيخوخة وهم في أوج حياتهم.

وتحذر الدراسة من مغبة الاستخدام المفرط للهواتف الخلوية من قبل الصغار وتأتي على شكل بحث للآثار الصحية لهذه الهواتف والتي تم التقليل منها بسبب الضغوط التي مارستها صناعة الهواتف الخلوية .

ومن شأن الدراسة أن تزيد من القلق بشأن التعرض للميكروويف في البلدان الغربية بواسطة الكشف بطريقة جديدة حول مضاره الصحية.

يقول الدكتور ليف سالفورد الذي قاد فريق البحث في جامعة لند بالسويد، "إن تعرض الدماغ الاختياري إلى الميكروويف بسبب الهواتف المحمولة باليد يشكل أكبر تجربة بيولوجية إنسانية على الإطلاق".

ويبدي البروفيسور قلقه بشأن انتشار قضيته الهواتف اللاسلكية الجديدة والتي من شأنها أن تغرق الناس في بحر من أمواج الميكروويف.

وتكشف الدراسة كيف أن مستويات منخفضة من الميكروويف تسبب تسرب البروتين عبر حاجز الدم في الدماغ.

في الماضي ركزت المخاوف حول أضرار الهواتف الخلوية على إمكانية رفع درجة حرارة الدماغ من جراء التعرض للأجهزة الخلوية أو الإصابة بالسرطان. ولكن ارتفاع درجة الحرارة كان له أثر ضئيل ولم تكن مئات الدراسات بشأن الإصابة بالسرطان بسبب الأجهزة الخلوية حاسمة.

ونتيجة لذلك نجحت صناعة الهواتف الخلوية في الولايات المتحدة في الحيلولة دون تناول الأبحاث للتأثير الصحي الضار لهذه الهواتف ومن غير المحتمل كذلك أن تستمر منظمة الصحة العالمية في دراساتها بهذا الشأن.

قال ميز سويكورد ، مستشار علمي لدى شركة موتورولا لمجلة نيوسينست ماغازين "إن الحكومات وصناعة الهواتف لا ينبغي أن تهدر الأموال في دراسات حول الأضرار الصحية لهذه الهواتف".

ولكن البروفيسور سالفورد وفريقه أمضوا 15 عاما في بحث خطر مختلف. فقد أثبتت أبحاثهم السابقة أن الإشعاع الصادر عن الهاتف النقال يمكن أن يفتح حاجزا لدم الدماغ مما يسمح بمرور بروتين يسمى "الزلال" إلى الدماغ.

وقد قطعت أبحاثهم خطوة أخرى إلى الأمام مؤخرا حين كشفت أن العملية لها علاقة بتلف خطير يصيب الدماغ. قال البروفيسور سالفورد إن الآثار على المدى البعيد تم إثباتها وإنه كان بإمكان الخلايا العصبية إصلاح نفسها في الوقت المناسب.

ولكنه أضاف أن الخلايا التي تشيخ بالفعل حيث يصل الإنسان إلى الستينات من العمر أصبحت تشيخ الآن وهو في الثلاثينات.

وقال العالم إنه تجنب بشكل متعمد عدم نشر نتائج دراسته منعا للخوف واعترف أن استخدام هذه الهواتف يمكن أن ينقذ أرواح الناس